ثقافة ومجتمع
NULL

طور باحثون من مؤسسة علوم الروبوتات في جامعة كارنيج ميلون الأمريكية، تقنية لتعليم الروبوتات تقليد البشر في مزاولة الأعمال المنزلية.
\nوتقوم التقنية على خوارزمية فعالة تتيح التقليد بعد أول رؤية للبشر، إذ تستطيع التعلم مباشرة من مقاطع التفاعل المصورة، وتعميم المعلومات فيها على مهمات أخرى، في سعيهم لجعل الروبوتات مناسبة لأداء المهمات المنزلية.
\nويشهد الروبوت أداء بعض الأشخاص لمهمات منزلية متكررة ومتنوعة، ليراقب هذه الأفعال، ويجمع بيانات مصورة مطلوبة لتحديد كيفية إتمام المهمة دون غيرها.
\nوقال طالب الدكتوراه شيخال بال: ”يمثل التقليد أداة جيدة للتعلم، ويبقى تعليم الروبوتات من خلال مراقبة الإنسان مباشرة مشكلة غير محلولة في القطاع، ولكن البحث الجديد يمثل خطوة مهمة في تعزيز هذه القدرة“، وفقًا لموقع تك إكسبلور.
\nوأضاف الباحثون آلة تصوير مع برمجياتها إلى الروبوت، الذي تعلم أكثر من 20 مهمة، مثل فتح وإغلاق الأبواب والدروج، ووضع غطاء على مقلاة، ودفع كرسي متحرك، أو حتى إخراج كيس النفايات إلى مكانه المحدد.
\nوأشار الباحثون، في دراستهم المنشورة في مجلة روبوتيكس العلمية، إلى أن الروبوت كان يشاهد في كل مرة شخصًا يكمل مهمة ما، ثم يتدرب على أدائها بكفاءة وحده.
وقال الأستاذ الدكتور ديباك باثاك: ”تسمح الدراسة الجديدة بإدخال الروبوتات إلى المنازل، وبدلًا من انتظارها حتى إعادة برمجتها أو تدريبها لإكمال مهمات جديدة بنجاح، تسمح التقنية للروبوتات بتعلم إكمال المهمات، مع التكيف مع البيئة المحيطة والتطور بالمشاهدة فقط“.
\nوتتمثل طرق تعليم الروبوتات الحالية بالتقليد، أو التعليم المدعم، ويتميز التقليد بتشغيل الروبوت لفترة تعلمه للمهمة، وبعد تكرار ذلك عددًا من المرات، يتعلم الروبوت أداء المهمة.
\nأما التعليم المعزز فيتميز بملايين الأمثلة في المحاكاة، المطلوب تطبيقها في العالم الحقيقي.
\nويعمل كلا النموذجين بطريقة جيدة عند تعليم روبوت ما مهمة جديدة في بيئة منظمة، ويستطيع الروبوت تعلم أي مهارة من أي فيديو، إذ إنها ليست محصورة بمهمات محددة، ويمكنها العمل في بيئة منزلية عملية.
\nويعمل الفريق على تطوير نسخة من الروبوت ”ويرل“، قادرة من خلال مشاهدة المقاطع المصورة للتفاعل البشري في موقعي يوتيوب وفليك
\nارم نيوز
\n


