ثقافة ومجتمع
أصدرت وكالة سلامة الطرق السريعة في الولايات المتحدة الاثنين تقريراً أولياً عن الحادث المروري القاتل الذي تعرضت له إحدى سيارات "تيسلا" في تكساس في نيسان الفائت، استبعدت فيه أن يكون برنامج مساعدة السائق في وضعية تشغيل عند حصول الحادث.

إلا أن تقرير المجلس الوطني للنقل والسلامة (إن تي إس بي) لم يتضمن أي معلومات جازمة في شأن وجود أو عدم وجود شخص في مقعد السائق وقت اصطدام السيارة بشجرة في سبرينغ بضاحية مدينة هيوستن في 17 نيسان قبل اشتعالها.
\nواكتفى التقرير بالإشارة إلى أن "لقطات كاميرا الأمن في منزل المالك تُظهره جالسا في مقعد السائق، فيما جلس الراكب في مقعد الراكب الأمامي"، من دون إعطاء مزيد من المعلومات.
\nثم سارت السيارة لمسافة 170 متراً تقريباً قبل أن تخرج عن الطريق عند منعطف.
\nوكان مسؤول في الشرطة المحلية أكّد في الأيام التي تلت الحادث أن المعطيات الأولية للتحقيق استبعدت وجود سائق عند حصول الاصطدام.
إلا أن مسؤولاً في شركة "تيسلا" قال بعد أيام إن "من المحتمل" أن يكون هناك سائق يتولى القيادة في وقت الاصطدام.
\nوأكدت "إن تي إس بي" الاثنين أن السيارة مجهزة فعلاً بنظام "تيسلا" للمساعدة على القيادة "أوتوبايلوت".
\nلكنّ التقرير أوضح أن البرنامج لا يمكن أن يعمل إلا إذا تم تشغيل أنظمة التحكم بالسرعة ("ترافيك أوير كروز كونترول") والتوجيه التلقائي ("أوتوستير").
\nإلا أن اختباراً أظهر أن نظام التوجيه الآلي "لم يكن يعمل" على الجزء من الطريق الذي وقع فيه الحادث.
\nواشار التقرير إلى أن الحريق ألحق أضراراً كبيرة بالسيارة، بما في ذلك الوحدة التي تتضمن البيانات المتعلقة بسرعة السيارة ووضع حزام الأمان وفتح الوسادة الهوائية.