ثقافة ومجتمع
NULL

بيعت لوحة نادرة للرسام الأيرلندي الشهير فرانسيس بيكون مقابل 43.4 مليون جنيه إسترليني (52 مليون دولار) في مزاد ”سوثبيز“ في لندن أمس الأربعاء، وهي المرة الأولى التي يُعرض فيها العمل الفني في المزاد في تاريخ الفنان الذي يمتد لستة عقود.
\nوأشارت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية اليوم الخميس إلى أن الخبراء في البداية توقعوا أن يصل سعر اللوحة التي رسمت عام 1964 إلى 35 مليون جنيه إسترليني (42 مليون دولار)، إلا أنها حطمت التقديرات أمس الأربعاء لتصبح اللوحة الأكثر قيمة منفردة التي رسمها بيكون على الإطلاق وتباع في مزاد.
\nوقبل المزاد، تم إخفاء اللوحة التي حملت عنوان ”دراسة لبورتريه لوسيان فرويد“ عن الأنظار في مجموعة فنية خاصة لمدة 40 عامًا، وفقًا لـ ”سوثبيز“، التي عرضت اللوحة في لندن في نهاية الأسبوع الماضي.
\nوأوضحت الشبكة أنه كان هناك علاقة مضطربة بين بيكون الذي توفي عام 1992 والفنان البريطاني الشهير لوسيان فرويد موضوع تلك اللوحة، مشيرة إلى أنهما التقيا في عام 1944، وقيل إنهما كانا لا ينفصلان حتى ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان التنافس المهني هو الأفضل بينهما.
وكشفت عدة تسجيلات على الأشرطة من ذلك الوقت، وتم نشرها في صحيفة ”أوبزرفر“ البريطانية عام 2018، أن بيكون كان يسخر علانية من مهارة فرويد.
\nوبحلول عام 1982، لم يكن فرويد وبيكون- وهما ركيزتان من أركان الفن البريطاني المعاصر- يتحدثان كثيرا مع بعضهما بعضا، وفقا للشبكة التي أشارت إلى أن لوحة ”دراسة لبورتريه لوسيان فرويد“، التي رُسمت قبل عقود من خصامهما أصبحت بعد ذلك رمزًا للصداقة المفقودة.
\nوقالت بيلا فرويد، مصممة الأزياء وابنة لوسيان فرويد ”من الواضح أن فرانسيس كان شخصًا يعشقه ويعجب به، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين تحدث والدي عنهم بهذه الطريقة… والأشياء التي كررها عنه كانت مبهرة“.
\nولفتت الشبكة إلى أنه في عام 2013، بيعت لوحة ثلاثية للوسيان فرويد منذ عام 1969 مقابل 142 مليون دولار في ست دقائق فقط، لتصبح في ذلك الوقت أغلى عمل فني تم بيعه في المزاد، مضيفة أن هذا اللقب تحمله الآن لوحة الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي ”سالفاتور موندي“ بعد أن حصدت اللوحة المثيرة للجدل 450 مليون دولار عام 2017.



