ثقافة ومجتمع
NULL

يستمتع الكثير من الناس بالمغازلة عبر الإنترنت، سواء كان ذلك في "إنستغرام" أو منصة أخرى، ويرون فيها بعض المرح غير المؤذي.
\nلكن دراسة جديدة حذرت من أن هذه التفاعلات التي تبدو بريئة قد تكون كارثية على علاقاتك.
\nوكشف باحثون من جامعة Reichman، كيف يمكن للمغازلة عبر الإنترنت أن تجعل شريكك الحالي أقل جاذبية في العالم الحقيقي.
\nوركزت الدراسات السابقة حول الخيانة الزوجية أو خصائص علاقة الزوجين.
\nومع ذلك، حتى الآن، كان تأثير المغازلة عبر الإنترنت على العلاقات غير مدروس إلى حد كبير.
\nوقال البروفيسور غوريت بيرنباوم، الذي قاد الدراسة: "في الدراسة الحالية، اخترت التركيز على سلوك الخاطبين، وتقييم ما إذا كان الخاطب أكثر نشاطا في التعبير عن اهتمامه بفرد موجود بالفعل في العلاقة، أكثر قدرة على اختراق آليات الدفاع، ما يعرض للخطر جودة العلاقة واستقرارها".
\nوأجرى الباحثون دراستين قام فيهما المشاركون المتورطون في علاقة عاطفية بالدردشة عبر الإنترنت مع شخص جذاب (عضو في فريق البحث).
\nوتجاذب نصف المشاركين في الدردشة بطريقة محايدة، بينما غازل النصف الآخر الباحثين عبر الدردشة عبر الإنترنت.
وفي الدراسة الأولى، طُلب من المشاركين تقييم مدى انجذابهم لشريكهم الحالي، بعد الدردشة مع الشخص الغريب. كما شاركوا في مهمة فحصت تصوراتهم اللاواعية لشريكهم.
\nوكشفت نتائج هذه الدراسة الأولى أن المشاركين الذين تعاملوا مع الباحثين رأوا شريكهم الحالي في ضوء أكثر سلبية - على المستويين الواعي واللاوعي.
\nوفي الدراسة الثانية، طُلب من المشاركين كتابة أول خيال جنسي يتبادر إلى أذهانهم بعد الدردشة مع الشخص الغريب.
\nوتم تحليل الأوهام من قبل قضاة مستقلين قاموا بفحص مستوى الرغبة التي تم التعبير عنها فيها تجاه كل من الشريك الحالي والغريب.
\nوكشف التحليل أنه عندما أجرى المشاركون محادثة لطيفة مع الشخص الغريب، كان من المرجح أن يتخيلوا عنهم أكثر من شريكهم الحالي.
\nوتأتي الدراسة بعد أن وجد البحث أن أفضل الأساليب تختلف باختلاف جنسك، حيث ترغب النساء في أن يكون الرجل مرحا وكريما.
\nوعلى الجانب الآخر، يفضل الذكور الضحك على نكاتهم، وفقا لباحثين في النرويج.
\nوقال ليف إدوارد أوتيسين كينير، الأستاذ في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا: "يعتمد الأمر الأكثر فاعلية على جنسك وما إذا كان الغرض من المغازلة هو علاقة طويلة الأمد أو قصيرة الأمد". وهو ينتمي إلى مجموعة بحثية تضم علماء من جامعة باكنيل في بنسلفانيا وجامعة ولاية نيويورك في أوسويغو.
\nالمصدر: ديلي ميل



