ثقافة ومجتمع

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة توهوكو اليابانية تحذيرات صادمة بشأن الأزمة السكانية المتزايدة في البلاد، مع استمرار تراجع معدلات الولادة إلى مستويات غير مسبوقة.
الدراسة التي أجراها الأستاذ الجامعي هيروشي يوشيدا توقعت أنه بحلول عام 2720، لن يكون هناك أطفال تحت سن الـ 14 عامًا في اليابان، وهو ما يعكس سرعة تفاقم الأزمة السكانية بشكل يفوق التوقعات السابقة. ووفقًا للدراسة، في 5 يناير 2720، سيكون هناك طفل واحد فقط في اليابان تحت سن 14 عامًا، في حين أن الدراسات السابقة كانت تشير إلى أن هذا التراجع الكبير سيحدث في عام 2821، مما يعني أن الفجوة السكانية ستتسارع بمقدار قرن كامل مقارنةً بالتوقعات السابقة.
تواجه اليابان تحديات ضخمة جراء انخفاض معدلات الولادة وشيخوخة السكان، الأمر الذي يشكل تهديدًا لقوة العمل في المستقبل. ففي العام الماضي، سجلت البلاد انخفاضًا كبيرًا في عدد المواليد، حيث بلغ عدد الأطفال أقل من 700 ألف، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ بدء تسجيل الإحصاءات، رغم أن التوقعات الحكومية كانت تشير إلى حدوث هذا الانخفاض في عام 2038.
وبحسب البيانات الأخيرة، يشكل الأطفال تحت سن الـ 15 عامًا حوالي 11% فقط من إجمالي السكان، في حين أن نحو 30% من السكان تجاوزوا سن الـ 65 عامًا. هذه الأرقام تثير المخاوف من التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة التي قد تواجه اليابان في المستقبل، بما في ذلك ضغوط على النظام الصحي والاقتصادي والزيادة المحتملة في الاعتماد على الدعم الاجتماعي للأفراد المسنين.
تشير هذه التطورات إلى ضرورة أن تتخذ الحكومة اليابانية تدابير عاجلة لمواجهة الأزمة السكانية قبل أن تصبح أكثر تعقيدًا وتضر بمستقبل البلاد.
اخبار لبنان
الذكاء الإصطناعي
تكنولوجيا وعلوم
ثقافة ومجتمع