تكنولوجيا وعلوم
أصبحت طائرة كولسون سي-130هـ أول طائرة إطفاء جوية كبيرة تُضمّ تحت عقد مع خدمة الحرائق البرية الأمريكية.

أعلنت خدمة الحرائق البرية الأمريكية أن طائرة كولسون سي-130هـ أصبحت أول طائرة إطفاء جوية كبيرة تُدخل في عقد رسمي مع الخدمة. وتمثّل هذه الخطوة مرحلة جديدة في تطوير القدرات الجوية لمواجهة الحرائق البرية.
وتشمل التحديثات التكنولوجية الميدانية التي تُجرى حاليًّا في مجال الدفاع والأنظمة العسكرية بحوثًا في تقنية إرسال الطاقة لاسلكيًّا، بهدف تقليل فترات توقف الطائرات المسيرة للتبديل أو الشحن. وتدعم القوات الجوية الأمريكية هذه الأبحاث لتعزيز استمرارية العمليات الجوية.
وفي سياق آخر، نفّذت الطائرة المقاتلة إكس-62أ 27 عملية اعتراض ذاتية باستخدام بيانات حسّاسة حرارية فعلية. وقد قامت الطائرة بمعالجة البيانات الحرارية الحية ثم اتخذت مواقع اعتراض تكتيكية بشكل مستقل دون تدخل بشري مباشر.
وتستعرض تقارير متخصصة سبع غواصات أسرع ما شهدته البحار عبر التاريخ، بدءًا من أرقام السرعة المسجَّلة في فترة الحرب الباردة وصولًا إلى الغواصات النووية الهجومية المتطورة اليوم. كما يجري تطوير سفينة حربية جديدة وزنها 6000 طن وتضم 64 خلية لإطلاق الصواريخ، وتهدف إلى مواجهة التهديدات الفرط صوتية.
وبموازاة ذلك، تُحدَّث 19 غواصة نووية تابعة للبحرية الأمريكية لتصبح حاملات صواريخ موجهة قوية. وتشمل التعديلات على غواصات فرجينيا من الكتلة الخامسة والسادسة تركيب أنبوب إطلاق إضافي بطول 70 قدمًا، ما يتيح إضافة أربعة أنابيب إطلاق و28 صاروخًا إضافيًّا.
أما في مجال الطيران العمودي الهجين الكهربائي، فقد وقّعت شركة كالوجي سولوشنز عقدًا لتوريد بطارية سلبية مبرَّدة بالهواء لطائرات جاونت إير موبيلايتي المسيرة. وتهدف هذه البطارية إلى تحسين إدارة الحرارة وتقليل الوزن.
وفي اختبارات جوية حديثة، نجحت طائرة بلاك هوك التابعة للجيش الأمريكي في إطلاق عدة طائرات مسيرة قتالية والتحكم بها أثناء الطيران. وأظهرت الاختبارات أن الطائرة المُحدَّثة قادرة على توسيع نطاق عملياتها القتالية مع الحفاظ على مسافة أمان أكبر من خطوط المواجهة.
وأطلقت روسيا غواصة نووية جديدة وزنها 13800 طن تحمل اسم أولاينوفسك، وهي الآن في المرحلة النهائية من البناء. ومن المقرر أن تخضع للتجارب البحرية قبل انضمامها إلى الأسطول الشمالي الروسي.
وفي مجال المركبات السطحية غير المأهولة، ساعدت تكنولوجيا أمريكية في تمكين منظومة هايڤمايند من تنفيذ مهمة بحث وتحديد أهداف تلقائيًّا. وتتميز هذه المنظومة عن الأنظمة عن بعد التقليدية بأنها تواصل العمل حتى في حال تدهور إشارات الاتصال أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
كما ظهرت طائرة صينية تُصنَّف من الجيل السادس، وتحمل اسم جي-36، مع تحسينات في التصميم. وتُعتقد على نطاق واسع أنها طائرة قتالية كبيرة تركز على خاصية التخفي، وطورتها شركة تشنغدو لصناعة الطائرات.
وفي تجربة أخرى، أجرت الصين اختبارات إطلاق ناري حيّة على سفينتها الهجومية البرمائية من نوع 076، والتي تحمل اسم سيتشوان، ووزنها 40000 طن. وشملت الاختبارات تقييم أنظمة الدفاع المضادة والمناورات الخاصة بالنظام الكهرومغناطيسي لقاذف الطائرات.
كذلك خصصت الولايات المتحدة مبلغ 820 مليون دولار لتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي للطائرات المسيرة، وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب. وتركّز هذه الميزانية على تصنيع المحركات والاستشعار وأنظمة الطيران داخل البلاد.
وفي مقابل ذلك، عرض الخصم الرئيسي للولايات المتحدة منشآت جديدة لإطلاق الصواريخ، يمكنها استيعاب أسلحة بعيدة المدى. وخلال عقود، لم تُصدر السلطات الصينية سوى معلومات محدودة جدًّا حول بنيتها التحتية النووية.
كما يجري تطوير مركبات أرضية هجينة ذاتية القيادة، يُتوقع تسليمها قريبًا للجيش الأمريكي. ويؤكد البرنامج الجديد تركيزه على التقدم في مجال الاستقلالية التشغيلية، واستخدام المكونات التجارية، ودمج أنظمة الطاقة الهجينة.
وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت الولايات المتحدة مصنعًا تجريبيًّا لإنتاج معدن الأنتمون بمعدل طن واحد يوميًّا، لدعم إنتاج الأسلحة. وستشارك شركة بيربيتوا ريسورسيز والجيش الأمريكي ومختبر آيداهو الوطني في اختبار الإنتاج المحلي لأنتمون عسكري المستوى.
أما الحليف الأمريكي، فيخطط لتكليف مدمرة يُوصف وزنها بأنها «الأكبر في العالم» وتبلغ 14000 طن، وذلك لمواجهة التهديدات الصينية. وستشكّل هذه المدمرة عنصرًا رئيسيًّا في شبكة اليابان المتكاملة للدفاع الجوي والصاروخي.
وفي صفقة أخرى، بلغت قيمة العقد المبرم مع شركة برات آند ويتني لقطع غيار محركات طائرات إف-35 مبلغ 1.3 مليار دولار. ويشمل العقد تمويل محركات احتياطية وحزم نشر متنقلة ودعم مراكز الصيانة لأساطيل الطائرات العاملة من 42 قاعدة جوية و13 سفينة.
وفي حادث منفصل، تحطمت طائرة إف-35بي المخفية قرب قاعدة ميرمار الجوية في سان دييغو، بينما نجح الطيار في الإفلات منها بأمان. وانتقلت فرق الطوارئ فورًا إلى موقع الحادث بعد وقوع التحطم.
أما الطائرة الأمريكية من الجيل السادس الأولى، فمن المقرر أن تحلق لأول مرة عام 2028، بينما يجري حاليًّا تطوير النموذج الأولي ضمن برنامج إف-47. وقد دخل هذا البرنامج مرحلة التطوير الهندسي والإنتاجي، وبمستوى نضج غير مسبوق.
وفي تركيا، حقق مقاتل كوان النموذجي بي-1 تقدّمًا مهمًّا عبر إجراء اختبارات التحرك المدعوم على المدرج، استعدادًا للرحلة الأولى المقررة. ويمثّل هذا الاختبار معلمًا تطوريًّا جديدًا في مسار تطوير المقاتلة التركية كردٍّ على طائرة إف-35 الأمريكية.
لايف ستايل
العالم
الذكاء الإصطناعي
كرة القدم