تكنولوجيا وعلوم

يسود القلق أوساط مجتمع الألعاب الإلكترونية حول العالم بشأن الحالة النهائية للعبة "GTA 6" المرتقبة، وسط تقارير تشير إلى ضغوط عمل هائلة داخل شركة "روكستار جيمز" قد تؤثر على محتوى اللعبة عند الإطلاق.
كشفت تسريبات من داخل أروقة المطورين عن مواجهة الشركة لجدول زمني مكثف، قد يضطرها لحذف أجزاء من المحتوى الأصلي لضمان الالتزام بموعد الصدور في نوفمبر 2026. وتأتي هذه الضغوط في وقت صُنفت فيه اللعبة كأغلى مشروع ترفيهي في التاريخ بميزانية تطوير وتسويق تخطت حاجز الملياري دولار.
نقلت تقارير عن موظف سابق في قسم ضمان الجودة بشركة "روكستار" وصفه لبيئة العمل بـ"الانتحارية"، حيث يتم ضغط مهام ستة أشهر لتُنجز في ثلاثة فقط. وأشارت المعلومات إلى عمل المطورين لساعات متأخرة تصل للفجر دون تعويضات مالية، مما يثير الشكوك حول جودة المنتج النهائي الذي قد يصل سعره إلى 100 دولار.
لتفادي سيناريوهات الإطلاق المتعثرة، يرجح خبراء أن تلجأ الشركة لحذف بعض المهام الجانبية، أو حوارات الشخصيات، أو أجزاء من ترسانة الأسلحة، وتأجيلها لتصدر لاحقاً كمحتوى إضافي (DLC). الهدف من هذه الخطوة هو ضمان استقرار النسخة الأساسية وتجنب الأخطاء التقنية القاتلة عند الإصدار الرسمي في نوفمبر القادم.
ينتظر الجمهور تاريخ 21 مايو 2026، وهو الموعد المتوقع للكشف عن المقطع الدعائي الثالث بالتزامن مع مكالمة أرباح شركة "Take-Two". ومن المنتظر أن يقدم العرض:
استعراضاً حقيقياً لأسلوب اللعب (Gameplay) لأول مرة.
تفاصيل أعمق حول قصة الثنائي "جايسون ولوسيا" في "فايس سيتي".
تأكيد موعد الإصدار النهائي وفتح باب الحجز المسبق رسمياً.
الكشف عن آليات التفاعل والبيئة المفتوحة المتطورة.