تكنولوجيا وعلوم
ابتكار في جامعة موسكو يسمح بتقييم جودة الخلايا الجذعية والتنبؤ بمسار تمايزها قبل استخدامها في العلاجات الطبية.

تمكن فريق بحثي في جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) من تطوير تقنية طبية حديثة تتيح التنبؤ بمسار تمايز الخلايا الجذعية وتقييم جودتها بدقة قبل استخدامها في العلاجات الطبية.
تعتمد هذه التقنية على استخدام بروتين اصطناعي يعمل كمؤشر مضيء يرتبط بالحمض النووي داخل الخلايا بطريقة آمنة، لا تسبب تسمم الخلايا، وهو ما يشكل تطوراً ملحوظاً مقارنة بالأصباغ التقليدية التي كانت تستخدم سابقاً.
أظهرت التجارب المخبرية قدرة هذا البروتين على متابعة سلوك الخلايا الجذعية لمدة تصل إلى 13 يوماً متواصلاً، مع إمكانية فرز الخلايا بدقة عالية بعد مرور 48 ساعة فقط من بدء التجربة.
سمحت هذه التقنية بفصل مبكر بين الخلايا التي ستتجه نحو تكوين نسيج عظمي وتلك التي ستتحول إلى نسيج دهني، مما يوفر تحكماً أفضل للأطباء ويوجه النتائج العلاجية بشكل أدق.
تكمن الأهمية السريرية لهذا الابتكار في تمكين الأطباء من التأكد من سلامة وتجانس الخلايا قبل حقنها في الجسم، مما يعزز فعالية عمليات ترميم أنسجة القلب وعلاج الكسور المعقدة، ويقلل من احتمالية ظهور آثار جانبية مثل نمو الأورام.
تلعب التقنية أيضاً دوراً مهماً في علاج اختلال التوازن بين تكوين العظام والدهون الناتج عن التقدم في السن أو بعض الأمراض، حيث تتراكم الدهون في نخاع العظم مسببة هشاشة العظام.
تضمن هذه الطريقة فحص الخلايا المستهدفة والتأكد من نضجها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة، مما يساهم في إعادة بناء الأنسجة المتضررة بشكل آمن ومنتظم.
اخبار لبنان
الذكاء الإصطناعي
ثقافة ومجتمع
لايف ستايل