تكنولوجيا وعلوم

أظهرت دراسة حديثة أن بعض مركبات PFAS، المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، قد تسرّع الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال في منتصف العمر، بينما لا يظهر هذا التأثير لدى النساء.
تشمل هذه الفئة آلاف المواد الكيميائية الاصطناعية المستخدمة في الطلاءات غير اللاصقة، الأقمشة المقاومة للماء، رغوات إطفاء الحرائق، مواد تغليف الأغذية، منتجات التنظيف والبلاستيك. وتتميز بروابط جزيئية قوية للغاية تجعل تحللها في البيئة شبه مستحيل، ما يؤدي إلى تراكمها في المياه والتربة وأنسجة الكائنات الحية. وقد ارتبطت سابقًا بالسرطانات، السمنة، العقم واضطرابات هرمونية.


الدكتورة يا-كيان شو أوضحت أن منتصف العمر يمثل مرحلة حساسة بيولوجيًا، يصبح فيها الجسم أكثر عرضة للضغوط المرتبطة بالتقدم في السن، ما قد يفسر استجابة الرجال بشكل أقوى. وأشار الدكتور شيانغوي لي إلى أن نمط الحياة مثل التدخين قد يضاعف آثار هذه المركبات على مؤشرات الشيخوخة.
لي شدد على ضرورة تقليل التعرض لهذه المواد عبر:



