تكنولوجيا وعلوم

أطلق رئيس جهاز حماية الدستور في ولاية تورينغن الألمانية، شتيفان كرامر، تحذيراً شديد اللهجة حول تحول السيارات الكهربائية الصينية إلى أدوات لجمع البيانات على نطاق واسع. وفي سياق متصل، أكد كرامر أن الخطر لا يقتصر على التجسس التقليدي، بل يمتد ليشمل "استخلاص البيانات" الجيومكانية والشخصية. ومن هذا المنطلق، يرى المسؤولون الأمنيون أن هذه المركبات قد تمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي في مطلع عام 2026.

صنف كرامر مستوى التهديد الأمني بناءً على جهة الاستخدام وموقعها، وجاءت كالتالي:

أوضح المكتب الاتحادي لأمن تكنولوجيا المعلومات (BSI) أن معظم السيارات الحديثة، وليست الصينية فقط، هي عبارة عن "أجهزة كمبيوتر متحركة" تسجل بيانات الهاتف، والموقع، وحتى أصوات الركاب عبر الميكروفونات. ومن جهة أخرى، تلتزم الشركات بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي بحماية المركبات من الهجمات السيبرانية. أضف إلى ذلك، تكمن الصعوبة الكبرى في التحقق من كيفية استخدام هذه البيانات في الخارج. وبالإضافة إلى ذلك، تعتزم وزارة الداخلية الألمانية مراقبة الشركات الصينية بدقة تماشياً مع الطموحات الجيوسياسية المتزايدة لبكين في عام 2026. نتيجة لذلك، يظل المستهلك في حيرة حول حجم البيانات المخزنة والمنقولة فعلياً.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
الذكاء الإصطناعي
تكنولوجيا وعلوم