تكنولوجيا وعلوم

أبهرت شركة Boston Dynamics العالم مرة أخرى بتطويرها الجديد للروبوت الشبيه بالإنسان "أطلس"، الذي أظهر قدرته على أداء تمارين الضغط بكفاءة. يمثل هذا التحديث قفزة نوعية في تطوير الروبوتات، حيث جمع بين القوة وخفة الحركة والنظام الكهربائي المتقدم.
النسخة الجديدة من "أطلس" تتميز بنطاق حركة أوسع وقدرة أكبر مقارنة بالأجيال السابقة، بفضل نظام تحكم متطور وأجهزة حديثة توفر توازناً واستقراراً محسناً. وقد صرحت الشركة أن هذه التحسينات تمكن الروبوت من أداء المهام بدقة تشبه دقة الإنسان، مما يعزز من إمكاناته في التطبيقات الصناعية والخدمية.
هذا الإنجاز يأتي في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين الشركات لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر. فعلى سبيل المثال، أطلقت الصين مؤخراً روبوتاً يمكنه أداء مهام معقدة مثل الكونغ فو وأعمال المطبخ، بينما أظهرت شركات أخرى روبوتات قادرة على رفع الأوزان الثقيلة.



