العالم
وثائق حرب الخليج تظهر لأول مرة.. ماذا فعل صدام حسين بالبريطانيين في العراق؟

قالت وسائل إعلام أميركية إن وثائق سرية متعلقة بحرب الخليج عام 1991 ظهرت لأول مرة، كاشفة عما فعله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالبريطانيين في العراق.
\nوقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، في تقرير لها، إنه "تم كشف لأول مرة، عن وثائق تشير إلى أفعال قام بها نظام صدام حسين، وتتمثل بارتكاب 2000 جريمة حرب ضد البريطانيين في أعقاب غزو العراق للكويت عام 1990"، مشيرة إلى أن هذه الوثائق والتقارير ظلت سرية لمدة 30 عاما.
\nوأضاف تقرير "ديلي ميل" أن "تم احتجاز 1،373 بريطانيا كرهائن، بما في ذلك 556 استخدموا كدروع بشرية، وأكثر من 300 من هؤلاء كانوا على متن رحلة للخطوط الجوية البريطانية هبطت في الكويت عندما غزا صدام"، مشيرا إلى أن هذا يعد أدلة دامغة على انتهاكات منهجية لاتفاقية جنيف من قبل العراق.
\nولفت التقرير إلى قيام محققين من قيادة عملية قلعة الرمال بـ"إجراء مقابلات مع 1868 شاهداً وأخذوا 725 إفادة أخرى، ووجدوا أن 1944 جريمة ارتكبت ضد رعايا بريطانيين و1506 جريمة أخرى ضد أشخاص من جنسيات أخرى".
\nوكانت الحكومة البريطانية، تقدمت الشهر الماضي، باعتذار لعدم إبلاغ طائرة ركاب بغزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت قبل 30 عاما.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس أمام البرلمان إن سفير بلادها لدى الكويت أبلغ الحكومة البريطانية بغزو صدام نحو منتصف ليل الثاني من آب 1990، أي بعد إقلاع الطائرة، مضيفة أن الحكومة لم تبعث بأي رسالة تحذير لشركة "بريتش إيروايز"، حتى تتمكن من تحويل مسار الطائرة.
\nوأوضحت أن إبلاغ السفير لم يتم الكشف عنه مطلقا ولم يتم الاعتراف به على الملأ، مؤكدة أن هذا تقصير "غير مقبول".
\nوقدمت الوزيرة اعتذارها عن الواقعة أمام البرلمان معبرة في الوقت ذاته عن تعاطفها العميق مع الركاب الذين تم احتجازهم وتعرضوا لمعاملة سيئة.
\nوكان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد ألقى القبض على ركاب طائرة تابعة لشركة "بريتش إيروايز" وأخذهم رهائن واستخدمهم كدروع بشرية بعد وصولهم للكويت ليلة الغزو.
\nسبوتنيك عربي
مقالات ذات صلة

حرب إيران تهز أسواق النفط وتحذيرات من تحول دائم في الطاقة

تقلّص بقعة نفطية قبالة جزيرة خرج الإيرانية والسبب مجهول

58 سفينة أعيد توجيهها: سنتكوم تؤكد استمرار الحصار البحري على إيران


