العالم

اعتبرت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، أن قرار إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "غير مقبول"، وذلك بعد الحرب الأخيرة بين طهران وإسرائيل.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس، للصحافيين "سنستخدم كلمة غير مقبول، لوصف خيار إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت لديها فرصة لتبديل مسارها واختيار طريق السلام والازدهار"، مضيفة "على إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجمات الإسرائيلية التي شنت على إيران، عبر قصف 3 مواقع نووية ليل 21-22 يونيو (حزيران) الماضي. وبعد 12 يوماً من الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفاً لإطلاق النار في 24 يونيو (حزيران) الماضي.
لكنه حذر من أن الولايات المتحدة ستشن "من دون شك" ضربات جديدة على إيران، إذا قامت بتخصيب اليورانيوم حتى مستويات تتيح لها صنع أسلحة نووية.
وأضافت المتحدثة الأمريكية أن "على إيران أن تتعاون بشكل تام ومن دون مزيد من التأخير مع الوكالة الذرية". وحضت طهران أيضاً على "أن تلتزم في شكل كامل" بمعاهدة حظر الانتشار النووي، وخصوصاً عبر تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمعلومات الضرورية، لتوضيح وتسوية القضايا المزمنة في ما يتصل بالمواد النووية غير المعلنة في إيران.
وكررت قولها أنه "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي".