العالم

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، إن المساعدات الإنسانية التي أرسلتها أرمينيا لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده الأسبوع الماضي قد تعزز جهود الدولتين الجارتين لتطبيع العلاقات بينهما.
وجرى فتح معبر حدودي بين الدولتين، وبينهما خلاف منذ فترة طويلة، للمرة الأولى منذ 35 عاماً، للسماح بدخول مساعدات للمتضررين من الزلزال في جنوب تركيا. كما أرسلت أرمينيا فريق إنقاذ إلى تركيا للمساعدة في البحث عن ناجين.
وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي في أنقرة مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان: «مدت أرمينيا يدها بالصداقة، وأظهرت التضامن والتعاون معنا في هذا الوقت العصيب، نحتاج لمواصلة هذا التضامن». وأضاف: «عملية التطبيع في منطقة جنوب القوقاز جارية. نعتقد أن تعاوننا في المجال الإنساني سيدعم هذه العملية». وقال ميرزويان إن أرمينيا تظل ملتزمة «بالتطبيع الكامل للعلاقات». منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991، لم يقم البلدان الجاران الخصمان علاقات دبلوماسية رسمية.
والسبت فُتح معبر حدودي بين أرمينيا وتركيا للمرة الأولى منذ 35 عاماً، للسماح بعبور مساعدات إنسانية بعد الزلزال.
في ديسمبر 2021 عيّن البلدان موفدين خاصين للعمل على تطبيع العلاقات، بعد عام على تنازل أرمينيا لأذربيجان، حليفة تركيا، عن منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها بعد هزيمتها في حرب للسيطرة عليها. وفي فبراير 2022 استأنفت تركيا وأرمينيا أولى الرحلات التجارية بينهما في عامين. لكن لا تزال الحدود البرية بينهما مقطوعة منذ 1993، ما يرغم الشاحنات على العبور في جورجيا أو إيران.



