العالم
هل كانت روسيا وراء إنقاذ العاصمة النيجرية من فوضى عارمة؟
أكدت وزارة الخارجية الروسية استمرار دعم موسكو للنيجر في مواجهة التطرف، بعد هجمات استهدفت منشآت حكومية في نيامي في 29 أغسطس، وصدّتها القوات الوطنية بمساعدة الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية.

وقعت الهجمات على منشآت حكومية في العاصمة النيجرية نيامي في 29 أغسطس/آب، وفق ما أفادت به وكالة «سبوتنيك» الروسية.
رد الفعل الرسمي النيجري
وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية، السبت، احتواء «تمرد محدود» قرب القاعدة العسكرية 101 في نيامي، بعد احتجاز عدد من العسكريين زملاءهم وإطلاق النار باتجاه مواقع حساسة.
وأكدت الوزارة استعادة السيطرة الكاملة على القاعدة ومنع اتساع نطاق التمرد.
ودعت السلطات سكان العاصمة إلى الهدوء ومواصلة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية.
الدعم الروسي المعلن
وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن القوات الوطنية النيجرية صدّت الهجمات بمساعدة الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية.
وأكدت الوزارة استمرار دعم روسيا للنيجر ودول اتحاد الساحل الثلاث: مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وأعربت عن تضامنها مع الشعب النيجري عقب الهجمات.
سياق أوسع للسياسة الروسية
وفي سياق متصل، توعدت روسيا أوكرانيا بـ«ضربات مكثفة» تستهدف قطاع الطاقة.





