Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

نائب إيراني يثير جدلًا بشأن اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني

··قراءة 2 دقيقتان
نائب إيراني يثير جدلًا بشأن اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني
مشاركة

كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب والقائد السابق في الحرس الثوري، الجنرال إسماعيل كوثري عن بعض التفاصيل المرتبطة باغتيال إسرائيل لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ونجله مرتضى في طهران.

وقُتل لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعًا في ضواحي العاصمة طهران مع نجله يوم 16 مارس 2026 أثناء وجوده في شقة تعود لابنته.

وأعلنت السلطات الإيرانية رسميًا، إلى جانب الجيش الإسرائيلي، نبأ مقتله رفقة نجله وعدد من المرافقين في اليوم التالي للحادثة.

وقال النائب كوثري في مقابلة صحفية، إن المعلومات التي وصلته تفيد بأن نجله مرتضى أجرى اتصالًا هاتفيًا بأحد الأشخاص المعنيين بالواقعة في الليلة نفسها، وهو الأمر الذي مكن إسرائيل من الوصول إلى موقع علي لاريجاني ومحل إقامته في طهران.

وأوضح كوثري، أن الاتصال الذي أجراه مرتضى أثناء وجود والده لاريجاني مع ذلك الشخص، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل عن الشخص الذي تم التواصل معه، مرجحًا أن يكون قريبًا من عائلة لاريجاني.

ولم يقدم كوثري معلومات إضافية حول الجهة المسؤولة أو الظروف الأمنية المحيطة بالواقعة، فيما أثارت تصريحاته تساؤلات بشأن ملابسات الحادثة التي لا تزال تفاصيلها الكاملة غير معلنة.

القضاء الإيراني ينفي رواية نائب برلماني بشأن تعقب موقع لاريجاني، وعائلته تؤكد أن نجله لم يكن يحمل هاتفًا.

ونفى المركز الإعلامي للسلطة القضائية الإيرانية، الخميس، صحة تصريحات أدلى بها النائب كوثري حول كيفية تحديد موقع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الراحل علي لاريجاني قبل مقتله خلال ما يُعرف بـ"حرب رمضان".

وأوضح المركز أن التحقيقات الجارية في الملف القضائي الخاص بمقتل لاريجاني وعدد من مرافقيه لا تؤيد الادعاء القائل إن موقعه تم كشفه عبر اتصال هاتفي أجراه نجله مع أفراد العائلة، مؤكدًا أن المراجعات القضائية لم تثبت صحة هذه الرواية.

وأضاف أن ملفًا قضائيًا فُتح في نيابة طهران بشأن مقتل لاريجاني ونجله إثر الهجوم الذي تصفه السلطات الإيرانية بأنه "أمريكي-صهيوني"، وأن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف ملابسات الحادثة.

وفي السياق ذاته، أصدرت عائلة لاريجاني بيانًا رفضت فيه ما وصفته بـ"التكهنات غير الدقيقة" التي أثيرت عقب تصريحات النائب إسماعيل كوثري، داعية الشخصيات العامة ووسائل الإعلام إلى تجنب الإدلاء بتصريحات متسرعة وغير مستندة إلى معلومات موثقة.

وأكدت العائلة أن نجله مرتضى لاريجاني لم يكن يحمل أي هاتف محمول منذ أشهر قبل اندلاع "حرب رمضان" وحتى يوم مقتله، مشيرة إلى أن هذه الفرضية لم تُطرح أساسًا ضمن مسارات التحقيق الرسمية.

وشدد البيان على أن الكشف عن حقيقة ما جرى يتطلب تحقيقات مهنية دقيقة تستند إلى الأدلة والوثائق، محذرًا من أن نشر استنتاجات غير موثقة قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام وإلحاق الأذى بعائلات الضحايا، ومطالبًا بانتظار النتائج الرسمية التي ستصدرها الجهات المختصة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة