العالم
قال مسؤولون في إنفاذ القانون لوكالة أسوشيتد برس إن المهاجم الذي يشتبه في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ليل السبت/صباح الأحد، كان رجلاً يبلغ من العمر 20 عامًا من ولاية بنسلفانيا.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي في بيان اليوم الأحد نشرته وكالة رويترز إنه حدد هوية: الشخص المتورط، في محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترمب ويدعى توماس ماثيو كروكس.
وفي إفادة صحفية في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن السلطات لم تكن مستعدة للإفصاح عن هوية مطلق النار ولم تعثر بعد على دافع وراء محاولة الاغتيال.
والشاب من مدينة بيتيل بارك بولاية بنسلفانيا، لكن المسؤولين لم يصدروا أي معلومات إضافية عنه.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان في وقت مبكر من يوم الإثنين بحسب جريدة النيويورك تايمز: لا يزال هذا التحقيق نشطًا ومستمرًا.
ولم يكن لدى المسلح سجل إجرامي في سجلات المحكمة العامة في بنسلفانيا، وقال المسؤولون إنهم لم يحددوا الدافع وراء إطلاق النار. وأظهر سجل تسجيل الناخبين أن السيد كروكس كان مسجلاً كجمهوري، على الرغم من أن سجلات تمويل الحملات الفيدرالية تظهر أنه تبرع بمبلغ 15 دولارًا للحزب الجمهوري.
وفي وقت مبكر من صباح الأحد، أغلقت قوات إنفاذ القانون جميع الطرق المؤدية إلى منزل عائلة المشتبه به في بيثيل بارك، جنوب بيتسبرغ وعلى بعد ساعة بالسيارة من موقع التجمع في بتلر. ولم يستجب العديد من الأقارب للرسائل التي تطلب التعليق.
وبحسب جهاز الخدمة السرية، قُتل كروكس بعد أن أطلق النار من مكان مرتفع خارج مكان التجمع في الهواء الطلق حيث كان السيد ترمب يتحدث. كما عثر مسؤولو إنفاذ القانون على بندقية نصف آلية من طراز AR-15 بالقرب من جثة رجل أبيض يعتقدون أنه المسلح، وفقًا لمسؤولين من إنفاذ القانون.
ويبدو أن السيد كروكس قد تخرج في عام 2022 من مدرسة بيثيل بارك الثانوية، التي تضم حوالي 1400 طالب، وحصل على جائزة النجم بقيمة 500 دولار في ذلك العام من المبادرة الوطنية للرياضيات والعلوم، وفقًا لصحيفة تريبيون ريفيو في غرب بنسلفانيا.
وفي تسجيل عبر الإنترنت لحفل التخرج لعام 2022، يمكن رؤية السيد كروكس وهو يعبر المسرح وسط تصفيق متواضع بعد مناداة اسمه، وهو شاب نحيف يرتدي نظارة ويرتدي ثوب تخرج أسود، وقد ظهر لفترة وجيزة مع مسؤول بالمدرسة وتقبل شهادته.
وحددت شرطة الولاية هوية الشخص الذي قتل أثناء محاولة الاغتيال وشخصين مصابين – جميعهم من الذكور البالغين – لكنها لم تكشف عن الأسماء في مؤتمر صحفي في وقت مبكر من يوم الأحد.
أكّد مكتب التحقيقات الفدرالي خلال مؤتمر صحفي في ساعة متأخّرة من مساء السبت أنّ إطلاق النار الذي استهدف المرشّح الجمهوري دونالد ترمب كان محاولة اغتيال.
وقال كيفن روجيك من مكتب إف بي آي للصحفيّين في بتلر بولاية بنسلفانيا حيث كان ترمب يعقد مهرجانًا انتخابيًا حاشدًا عندما دوّى إطلاق النار: «هذا المساء، شهدنا ما نعتبره محاولة اغتيال ضدّ رئيسنا السابق دونالد ترمب».
في سياق متصل، قالت شرطة بنسلفانيا إنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد الدوافع لدى منفذ إطلاق النار خلال التجمع الانتخابي، مضيفة أنها لا تزال في طور جمع المعلومات عن الحادث وانتظار نتائج التحقيقات.
وقالت شرطة بنسلفانيا إنها مستعدة لدعم التحقيق الفيدرالي بشأن حادثة ترمب، مشيرة إلى أن هناك العديد من شهود العيان الذين سيتم استجوابهم.
وأكدت أنها ستبحث عن أي معلومات إضافية قد «توجهنا» نحو أي شخص آخر متورط في هذا الحادث، مضيفة أن سلطات إنفاذ القانون تصرفت بشكل بطولي لتحديد التهديد وتحييده.
وكان ترمب قد خرج في وقت سابق من المستشفى بعد نقله إليها مصابًا في أذنه اليمنى جراء إطلاق النار عليه.
وأعلن المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترمب أنه أصيب برصاصة في أذنه، وذلك بعد إجلائه من تجمع انتخابي له مساء السبت إثر سماع دوي إطلاق نار.
وكتب على منصته «تروث سوشال»: «لقد أصابتني رصاصة اخترقت الجزء العلوي من أذني اليمنى». وأضاف: «من غير المعقول أن يحدث عمل كهذا في بلدنا».
وقال الرئيس السابق إنه نزف كثيرًا وأدرك حينها ما يحدث، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا عن مطلق النار الذي قُتِل.
وذكرت وسائل إعلام أميركية السبت أنّ المُشتبه في إطلاقه النار خلال تجمّع انتخابي حاشد للمرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترمب قد لقي حتفه.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن «المدعي العام لمقاطعة بتلر ريتشارد غولدنغر قال إن شخصين لقيا حتفهما، أحدهما يشتبه في أنه مطلق النار». من جهتها، نقلت شبكة إيه بي سي نيوز عن غولدنغر قوله إن شخصًا من بين الحاضرين في التجمع قد يكون أصيب أيضًا.
وقال جهاز الخدمة السرية الأميركي مساء السبت إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بخير، وذلك بعد سماع أصوات أعيرة نارية متعددة في تجمع انتخابي للمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري في بنسلفانيا، وظهر ترمب في لقطات مصورة وهو متجهم ويرفع يده اليمنى إلى أذنه التي ظهرت عليها دماء.



