العالم

و في بلدان كثيرة، تشكّل حوادث الغرق أحد أبرز أسباب وفيات الأطفال دون الخامسة، بحسب ما قال الطبيب ديفيد ميدينغز الذي يتولّى تنسيق تدابير الوقاية من الغرق في منظمة الصحة العالمية.
\nوأكّد ميدينغز خلال إيجاز صحافي انه "سبب وفاة يمكن تفاديه بالكامل".
\nوخلال العام 2019 وحده، لقي 236 ألف شخص حتفهم غرقا، وفق إحصاءات المنظمة الأممية التي لا تأخذ في الحسبان حوادث الغرق نتيجة فيضانات أو عمليات انتحار ولا تحسب في حساباتها من يموتون غرقا على مراكب النقل، كالمهاجرين الذين يلقون مصرعهم في البحر المتوسط.
وقد أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لتجنّب الغرق في نيسانبمبادرة من بنغلادش حيث بلغ عدد وفيات الأطفال غرقاً 40 كلّ يوم، بحسب إحصاءات تعود للعام 2016.
\nوأفادت المنظمة أن 60 % من الغرقى كانوا دون الثلاثين من العمر وأن الأطفال الذين لم يتخطّوا الخامسة هم الأكثر عرضة لهذه الحوادث.
\nوأشار الطبيب ميدينغز إلى أن الغرق هو السبب الأول لوفيات الأطفال دون الخامسة في الصين والثاني في الولايات المتحدة وفرنسا، مؤكدا أن من شأن تدابير احترازية بسيطة أن تنقذ الأرواح، مثل إبقاء الأطفال بعيدين عن مجاري الياه وتعليمهم أسس السباحة.
\nوهو أعطى مثل منصّات من الخشب أو الخيزران عليها حواجز تكون مغمورة بالمياه ويستخدمها الأطفال لتعلّم مبادئ السباحة أو حوض سباحة يمكن نفخه وحمله قد يفي بالمطلوب.



