العالم

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صباح الأحد اجتماعا مصغرا للمجلس الوزاري الأمني في تمام الساعة العاشرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد إيران.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت"، من المتوقع أن يعقد اجتماع ثان للمجلس الوزاري عند الساعة الحادية عشرة، في مؤشر واضح على حساسية التطورات وتسارع وتيرتها، وسط حالة ترقب سياسي وأمني داخل تل أبيب.
تقديرات أميركية
يأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التقديرات داخل الدوائر الأميركية والإسرائيلية باقتراب مواجهة مباشرة مع طهران.
وفي هذا السياق، رجح دان شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل والمسؤول البارز سابقا في البنتاغون، أن "يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تنفيذ خطوة بالغة الخطورة قد تصل إلى محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال هذا الأسبوع".
وكتب شابيرو في منشور على منصة "إكس" أن تصريحات ترامب الأخيرة لموقع "بوليتيكو" حول الحاجة إلى "قيادة جديدة في إيران"، إلى جانب ما وصفه بالاستفزازات الصادرة عن خامنئي، تعزز فرضية توجه أميركي نحو تصعيد غير مسبوق.
وأشار شابيرو إلى أن اقتراب وصول مجموعة حاملات طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط يمنح واشنطن قدرة فورية على تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد إيران في أي لحظة، ما يرفع مستوى القلق في العواصم المعنية، وعلى رأسها تل أبيب.
ترامب يصعّد
في المقابل، صعد الرئيس الأميركي من لهجته تجاه القيادة الإيرانية، ردا على تصريحات المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي التي اتهم فيها واشنطن بالضلوع في قتل متظاهرين داخل إيران.
وقال ترامب في مقابلة مع موقع "بوليتيكو" إن خامنئي "رجل مريض" ويحتاج إلى إدارة بلاده بشكل صحيح والتوقف عن قتل شعبه، معتبرا أن إيران أصبحت "أسوأ مكان للعيش في العالم" نتيجة ما وصفه بسوء القيادة.
وأضاف ترامب أن ما ارتكبه خامنئي بصفته قائدا للبلاد يتمثل في "تدمير كامل لإيران واستخدام للعنف على مستويات غير مسبوقة"، في تصريحات تعكس تحولا واضحا نحو نهج أكثر تشددا وعدوانية في التعاطي مع طهران.