العالم
فاقمت الحرب في قطاع غزة من الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها المدنيون، في ظل تدمير كلي للبنى التحتية والمنشآت الطبية والإغاثية، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية.

هذا الوضع الكارثي أدى إلى بروز بوادر مجاعة في القطاع المحاصر منذ 2007، ما أدى بالأمم المتحدة للتحذير من أن "المجاعة باتت شبه حتمية".
في الإطار، حذر مسؤولون في المنظمة الأممية من تبعات المجاعة وعدم قدرة السكان على الوصول للغذاء، خاصة الأطفال والحالات الضعيفة. وقال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن البيانات الرسمية تفيد بأن طفلا عاشرا قضى جوعا في أحد مستشفيات القطاع.
وفي مؤتمر صحفي في جنيف، قال ليندماير إن "العدد الحقيقي للأطفال الذين ماتوا جوعا ربما يكون أعلى من ذلك".
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الجمعة أن عشرات الأطفال توفوا بسبب "سوء التغذية والجفاف".
وحول استمرار تفشي الأمراض، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن النقطة الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في جباليا (شمال غزة) تستقبل ما يتراوح بين 100 و150 حالة من التهاب الكبد الفيروسي يوميا.
كرة القدم
اقتصاد
لايف ستايل
لايف ستايل