العالم

أثارت المذيعة والناشطة الأمريكية اليمينية المتطرفة، كانداس أوينز جدلاً واسعاً بعد أن اتهمت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بترتيب وتمويل مؤامرة لاغتيالها، بمشاركة إسرائيلي ضمن فريق الاغتيال المزعوم.
وفي منشور طويل بعنوان "عاجل" عبر إكس، قالت أوينز إن شخصاً وصفته بـ"مسؤول رفيع في الحكومة الفرنسية" اتصل بها منذ يومين، وأخبرها لأن ماكرون وبريجيت "نفذا وموّلا عملية لاغتيالها" حسب صحيفة "جيروزاليم بوست". وأضافت أوينز أن المصدر ذكر أن الضوء الأخضر أعطي لـ "فريق صغير في فرقة التدخل في القوات الخاصة الفرنسية، وأن "إسرائيلياً واحداً" كان ضمن الفرقة، وأن الخطط "صيغت بشكل رسمي".
وقالت أوينز إن المصدر قدم "دليلاً ملموساً على أن له مكانة مرموقة في الحكومة الفرنسية"، لكنها لم تنشر أي مستندات أو مواد قابلة للتحقق منها، وفق ما أوردت الصحيفة الإسرائيلية.
ولم تؤكد أي جهة رسمية أو سلطة إنفاذ القانون صحة هذه الادعاءات حتى الآن.
وأشارت أوينز إلى علاقة مزعومة بين المؤامرة المزعومة ضدها واغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك، الذي قتل أثناء إلقاء كلمة في جامعة يووتا فالي، في سبتمبر (أيلول) الماضي. وادعت أوينز أن "قاتل تشارلي كيرك تدرب مع الفيلق الفرنسي الـ13"، في إشارة إلى نظريات مؤامرة كانت تروج لها منذ عدة أسابيع.
كما حذرت الناشطة الأمريكية من تعرض الصحافي الفرنسي كزافييه بوسار، الذي عمل على بريجيت ماكرون وروّجت لها أوينز، للخطر. وكتبت "هذا أمر خطير للغاية. يبدو أن رئيس الدولة الفرنسي يريد قتلنا ويفوّض وحدات احترافية لتنفيذ ذلك". ودعت أوينز متابعيها إلى "إعادة التغريد وتوزيع المنشور"، مشيرة إلى أنها لا تعرف من يمكن الثقة يه في الحكومة الأمريكية، وادعت أن المسؤول الفرنسي أخبرها بأن القادة الأمريكيين على علم بالخطة المزعومة.
ولم يصدر أي رد رسمي من قصر الإليزيه، أو وزارة الداخلية، أو الشرطة الفرنسية، أو المسؤولين الإسرائيليين أو الأمريكيين على هذه الادعاءات، بعد
وأثار المنشور ردود فعل متباينة على الإنترنت، بين دعم وقلق من مؤيدي أوينز، وسخرية وانتقاد شديد من المعارضين الذين أشاروا إلى سجلها الطويل في الترويج لنظريات المؤامرة.
ويشار إلى أن أوينز، بنت شهرتها معلقًة يمينيةً عبر منظمة "ترنينغ بوينت يو إس إيه" التي أسسها كيرك، ووسائل التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات متكررة لنشرها معلومات مضللة، ونظريات مؤامرة حول السياسة الأمريكية، وجائحة كورونا.
وتأتي هذه الاتهام وسط نزاع قانوني بين أوينز ،وماكرون، الذي رفع مع وزوجته في يوليو (تموز) 2025 دعوى قضائية من 22 بنداً ضد أوينز وكياناتها الإعلامية في ولاية ديلاوير، بسبب حملة ادعاءات "الكاذبة بشكل واضح"، بما في ذلك النظرية القائلة إن بريجيت ماكرون ولدت ذكراً ثم تحولت سيدة.
وردت أوينز على الدعوى بأنها هجوم على حرية التعبير.
تكنولوجيا وعلوم
اخبار لبنان
لايف ستايل
اخبار لبنان