العالم

عين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتعيين مستشاره منذ فترة طويلة ستيفن ميلر، المتشدد في قضايا الهجرة، نائباً لكبير موظفي البيت الأبيض للشؤون السياسية، في إدارته الجديدة.
ونشر نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس، رسالة تهنئة الاثنين لميلر على موقع "إكس"، وقال: "هذا اختيار رائع آخر من الرئيس".
وكان ميلر أحد كبار المستشارين في فترة ولاية ترامب الأولى، وكان شخصية محورية في العديد من قراراته السياسية.
وذكر مصدران مطلعان على خطط الرئيس ترامب، لشبكة "سي إن إن"، أن ميلر، كان مستشاراً بارزاً في ولاية ترامب الأولى وعنصراً أساسياً في العديد من قراراته السياسية، ولا سيما تحركه لفصل آلاف العائلات المهاجرة كرادع للهجرة في عام 2018.
ووفق المصدر ذاته، فقد ساعد ميلر في صياغة العديد من خطب ترامب المتشددة وخططه بشأن الهجرة، كما كان مهندس خطة ترامب للترحيل الجماعي للمهاجرين غير المسجلين.
وقال إن إدارة ترامب الثانية ستسعى إلى زيادة عدد عمليات الترحيل بمقدار 10 أضعاف إلى أكثر من مليون شخص سنوياً.
ويعود الفضل إلى ستيفن ميلر في صياغة سياسات الهجرة للرئيس ترامب، والتي تشمل سياسة عدم التسامح، والمعروفة أيضاً باسم فصل الأسرة، وحظر المسلمين وإنهاء برنامج العمل المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة (DACA).
وخلال أزمة كوفيد-19، كان قرار إدارة ترامب بوقف إصدار البطاقات الخضراء الجديدة مثالاً آخر على خطه المتشدد بشأن الهجرة.
ومنذ أن ترك ترامب منصبه، شغل ميلر منصب رئيس منظمة "أمريكا فيرست ليغال"، وهي منظمة تضم مستشاري ترامب السابقين وتم تأسيسها كنسخة محافظة من "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي"، لتتحدى إدارة الرئيس جو بايدن وشركات الإعلام والجامعات وغيرها بشأن قضايا مثل حرية التعبير والدين والأمن القومي.
وسيعود الجمهوري ترامب إلى البيت الأبيض رسميا مطلع العام 2025، بعد فوزه على نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الخامس من نوفمبر.



