العالم

تحدث الرئيس الأمريكي السابق ومرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة دونالد ترامب، أمس السبت في واحد من أشد خطاباته هجوماً على المهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني، ويرتكبون جرائم، ضد الشابات، وصعَد أيضاً إهاناته الشخصية لمنافسته مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات كامالا هاريس.
وفي ولاية ويسكونسن المتأرجحة وصف ترامب هاريس، التي زارت الحدود الأمريكية المكسيكية يوم الجمعة الماضي لأول مرة منذ إطلاق حملتها الرئاسية بـ "متخلفة عقلياً" و "معاقة ذهنياً".
وأُحيط المرشح الجمهوري للرئاسة بملصقات لصور مهاجرين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني قُبض عليهم بتهم القتل، وجرائم عنف أخرى، ولافتات كُتب عليها "إنهاء جرائم المهاجرين"، و"اطردوا غير الشرعيين الآن".
وكرس ترامب خطابه بشكل غير عادي بالكامل تقريباً للمهاجرين غير الشرعيين. ووصف الذين ارتكبوا جرائم عنيفة بـ "وحوش" و "قتلة بدم بارد"، و "حيوانات دنيئة".
وحمّل الرئيس السابق منافسته هاريس والرئيس الديمقراطي جو بايدن مسؤولية السماح للمهاجرين غير الشرعيين بدخول الولايات المتحدة، متهما بعض المهاجرين بالرغبة في "الاغتصاب والسلب والسرقة والنهب وقتل شعب الولايات المتحدة". ومع ذلك، أقر ترامب في كلمته بأن "هذا خطاب قاتم".
وخلصت دراسات إلى أن لا دليل على أن المهاجرين يرتكبون جرائم بمعدل أعلى من الأمريكيين الأصليين، ويقول منتقدون إن خطاب ترامب يعزز الأنماط العنصرية.
كما أن يتهم معارضون ترامب بالاستغلال الوقح للعائلات لتأجيج روايته عن الوافدين المولودين في الخارج، وغالباً من أصول لاتينية، الجزء من جيش غازي.
ووفقاً لبيانات حكومية، قبضت السلطات على حوالي 7 ملايين مهاجر أثناء عبورهم حدود الولايات المتحدة مع المكسيك بشكل غير قانوني خلال إدارة بايدن، وهو رقم قياسي مرتفع أثار انتقادات ضد هاريس وبايدن من ترامب وزملائه الجمهوريين.