العالم

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر الذي يزور أوكرانيا، الأربعاء، إنهما اتفقا على بداية "حوار" بين بلديهما لمواجهة "التهديد الإيراني" بشكل مشترك.
تأتي زيارة المسؤول الإسرائيلي إلى كييف بعد أسابيع قليلة من الضربات الإسرائيلية والأمريكية لمواقع نووية في إيران، التي لاقت ترحيباً من السلطات الأوكرانية. وقال سيبيغا: "تُشكل إيران وروسيا تهديداً وجودياً ليس فقط لبلدينا، بل للأمن العالمي أيضاً".
وقال الوزير الأوكراني، إن موسكو، وطهران، وكوريا الشمالية التي أرسلت فرقة لمحاربة الجيش الأوكراني إلى جانب روسيا، تُشكل "تحالفاً من الأنظمة الخبيثة التي تدعم بعضها البعض، وتُهدد العالم الحر".
وأضاف سيبيغا "في مواجهة هذه التهديدات، اتفقنا على تكثيف التعاون متعدد الأطراف والثنائي. واليوم قررنا فتح حوار منفصل حول التهديد الإيراني". وأشار إلى "إمكانات كبيرة" للتعاون في "تقنيات الدفاع" بين إسرائيل وأوكرانيا التي أصبحت أكبر منتج عالمي للطائرات العسكرية دون طيار، بعد الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.
ومن جانبه، أكد جدعون ساعر أن الدولتين "ستواصلان" تعزيز "صداقتهما"، و"دعم بعضهما البعض"، داعياً نظيره لزيارة إسرائيل. وأكد أن إسرائيل "تدعم" أوكرانيا في حربها ضد روسيا، وتدين "الضربات الروسية ضد المدنيين"، كما قدمت مساعدات إنسانية وأرسلت خبراء "في اضطرابات ما بعد الصدمة" إلى أوكرانيا. وقال: "تمر دولتانا بأوقات عصيبة"، و"تواجهان الحرب والمعاناة"، مذكراً بأن "عدداً كبيرا من الإسرائيليين" يتحدرون من أصول أوكرانية.
وبعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، اتخذت إسرائيل موقفاً محايداً بتجنب فرض عقوبات على روسيا، على عكس الكثير من الدول الغربية. لكن علاقاتها مع موسكو توترت لاحقاً بعد تعزيز التحالف بين روسيا وإيران، المتهمة بتزويد الكرملين بطائرات هجومية دون طيار، وحرب إسرائيل في قطاع غزة التي نددت بها روسيا.
وشكر جدعون ساعر الأربعاء الحكومة الأوكرانية على فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين كبار، ودعمها لحملة الضربات الإسرائيلية على إيران وإدانتها لحماس، ودعمها لحق إسرائيل في "الدفاع عن نفسها".