العالم
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي للمرة السابعة محاولة ديمقراطية لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران.

للمرة السابعة، أخفق الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي في تمرير قرار يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب بشن حرب على إيران، وذلك في تصويت جرى الخميس. وفشل اقتراح إحالة القرار من اللجنة بتصويت 49 مقابل 50، وكان السيناتور الديمقراطي جون فيترمان المعارض الوحيد من حزبه للقرار.
وبحسب شبكة "سي بي إس نيوز"، فإن القرار، لو أقر، كان سيلزم ترامب "بسحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال العدائية داخل إيران أو ضدها، ما لم يُصرَّح بذلك صراحةً بموجب إعلان حرب أو تفويض محدد لاستخدام القوة العسكرية".
ينص قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 على إلزام الرئيس بتقديم تقرير إلى الكونغرس في غضون 48 ساعة من نشر القوات إذا لم يُصرّح الكونغرس بإعلان الحرب، ويحدد مدة أي اشتباك غير مُصرّح به بستين يومًا. لكن مع اقتراب الموعد النهائي، صرّحت الإدارة بأن القانون لا ينطبق، بحجة أن المدة توقفت مع التوصل إلى وقف إطلاق النار في 7 أبريل/نيسان.
وكان ترامب قد أعلن في رسالة إلى قادة الكونغرس في 1 مايو/أيار إن "الأعمال العدائية" مع إيران قد "انتهت".
قالت النائبة ليزا موركوفسكي إنها بعد انقضاء مهلة الستين يومًا الحاسمة في وقت سابق من هذا الشهر، كانت تتوقع الحصول على مزيد من التوضيحات من الإدارة، لكنها لم تتلقَّ ذلك. وأضافت النائبة الجمهورية أنها شعرت بأن الوقت قد حان لدعم الإجراء "حتى نتمكن من مناقشة مسؤولياتنا" بموجب قانون صلاحيات الحرب، مؤكدة: "نحن الآن في ظرف مختلف عما كنا عليه في المرة السابقة التي صوتنا فيها على هذا الأمر".
منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، حاول الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تمرير قرارات تحد من سلطة ترامب في إيران ست مرات. وقبل التصويت، قال السيناتور الديمقراطي جيف ميركلي إنه لا يقبل تعليق العمل بمهلة الستين يومًا، معتبرًا أن الحرب "في مرحلة مختلفة، وقد تشتعل من جديد". وأضاف: "لكن هذا سيكون أول تصويت ننظر فيه إلى الأمر من هذا المنظور".



