العالم
لتفكيك بنية حماس.. إسرائيل تبحث تطبيق نموذج "علي الطاهر" في قلب غزة

تبحث قيادة المؤسسة العسكرية في إسرائيل تطبيق النموذج العملياتي الذي جرى تنفيذه ضد "حزب الله" في مرتفعات "علي الطاهر" بجنوب لبنان، مع حركة حماس في قطاع غزة، وفق ما كشفت عنه تقارير عبرية.
وأشار موقع "واللا" العبري إلى أن مسؤولي الدفاع في إسرائيل يرون أنه ما لم تتخلَّ حركة حماس عن سلاحها وتسلم حكمها لقوة بديلة، فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى تطبيق نموذج "تلة علي الطاهر" في قلب مدينة غزة أيضاً.
وأوضح الموقع أنه في ظل نجاح العملية، التي نُفذت وأُنجزت في غضون شهر واحد، فإن كبار مسؤولي الدفاع يوصون بتطبيق نموذج "تلة علي الطاهر" على مدينة غزة أيضاً، بحيث يتضمن ذلك مناورة لتدمير البنية التحتية "للإرهاب" تليها عملية انسحاب إلى "الخط الأصفر".
وذكر التقرير العبري أنه منذ بدء وقف إطلاق النار، واصلت حركة "حماس" تجنيد عناصر جديدة في قطاع غزة وتدريبهم على استخدام الأسلحة، وأعمال المراقبة، وحفر الأنفاق، وتصنيع الأسلحة، وجمع المعلومات الاستخباراتية.
وفي الوقت نفسه، تواصل قوات "حماس" تحدي الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر" وفي الساحة البحرية، بالتزامن مع التخطيط لشن هجمات تستهدف جنود الجيش، ويثير هذا التوجه مخاوف لدى المؤسسة الأمنية، لا سيما بعد مرور نحو 3 سنوات من القتال.
ولفت التقرير إلى أنه في ظل الطريق المسدود الذي وصلت إليه إسرائيل مع "مجلس السلام" وممثلين عن الولايات المتحدة بشأن نزع السلاح في قطاع غزة، تبيّن أن الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية مناورة برية داخل القطاع تهدف إلى السيطرة على قلب مدينة غزة، حيث تتحصن قيادة حركة حماس وكبار قادة جناحها العسكري وقادة ميدانيون.
وتتضمن خطة "مجلس السلام" اختيار آلاف العناصر من حركة "فتح" في قطاع غزة لتدريبهم في مصر، بهدف تحويلهم إلى قوة شرطة تتولى المسؤولية بدلاً من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس". غير أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يعارضون هذه الخطوة، وكذلك القيادة السياسية؛ ما أدى بالتالي إلى تعثر المبادرة.
ووفقاً لمصادر في المؤسسة الأمنية، سادت حالة من القلق البالغ بشأن تنفيذ خطة تدمير البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات "علي الطاهر"، وذلك بسبب معارضة الحكومة اللبنانية، فضلاً عن الضغوط والتهديدات التي مارسها كلٌّ من إيران وحزب الله ودول أخرى.
ونوه التقرير إلى أنه مع ذلك، فإن إصرار القيادة السياسية - المدعوم بتوصية من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي - أدّى إلى تدمير بنية تحتية إستراتيجية كان كلٌّ من إيران و"حزب الله" قد بنياها على مدار 20 عاماً.
آخر الأخبار

"الديزل" يشعل خلافاً جديداً.. ترامب يطالب زيلينسكي بوقف ضربات روسيا

عون تسلّم التقرير السنوي عن أعمال المديرية العامة لعام 2025

ليبا تظهر في فستان أسود شفاف برباط ظهري مفتوح من أشي ستوديوز


