العالم

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن بلاده لا ترفض مبدأ التفاوض، لكنها ترفض في الوقت ذاته أن يكون الحوار وسيلة لتقديم التنازلات تحت الضغط، مشدداً على أن "التفاوض أداة بحد ذاته، لكنه يجب أن يُمارس في وقته ومكانه الصحيحين".
وقال لاريجاني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن "العدو لا يمكن أن يتعقّل بمجرد تقديم تنازلات غير مشروطة".
وأضاف أن"الطريق الصحيح هو في تعزيز التلاحم الوطني، وهو أمر مشروط بالإصلاحات الاقتصادية الكفيلة بإعادة الاستقرار إلى حياة الشعب الإيراني".
وأضاف المسؤول الإيراني أن “هدف الأعداء واضح، وهو إخضاع الشعب الإيراني وكسر إرادته”، مشيراً إلى أن “مطالبهم لا تتوقف عند البرنامج النووي، بل سيسعون لاحقاً للضغط من أجل تقليص مدى الصواريخ الإيرانية وفرض إملاءاتهم بشأن سياساتنا الإقليمية”.
وختم بالقول: “نحن لا نقول إننا لن نفاوض، لكن المفاوضات التي نقبلها هي مفاوضات واقعية، تحفظ مصالح إيران وسيادتها”.
من جهة أخرى، نفت وكالة "تسنيم الإيرانية" الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام العُمانية حول زيارة مفاجئة لوزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي إلى مسقط مساء اليوم.
وأوضحت الوكالة أن “الخبر لا أساس له من الصحة”، مضيفة أن "وزارة الخارجية لم تصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن".