العالم

قال الكرملين اليوم الإثنين، أنه لم يحسم بعد مصير المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، التي تسعى موسكو إلى الحفاظ عليها رغم سقوط بشار الأسد الذي كانت روسيا تساعده في محاربة الفصائل المسلحة التي أطاحت به.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال إحاطة إعلامية: "لا قرار نهائياً في هذا الصدد ونحن على اتصال مع ممثلي القوى التي تسيطر راهناً على الوضع في البلد".
وتضمّ سوريا قاعدتين عسكريتين روسيتين هما قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجوية، وهما منشأتان أساسية للطموحات الجيوسياسية لروسيا التي تمارس من خلالهما نفوذا في الشرق الأوسط، من حوض البحر المتوسط إلى إفريقيا.
واعتبر فرار بشار الأسد ضربة قاسية للطموحات الروسية، لأنه يعكس أيضاً الضعف المتزايد لإيران حليفة روسيا في المنطقة.
وأعلنت الخارجية الروسية الأحد أنها أجلت جزءاً من طاقمها الدبلوماسي في دمشق.
وأطاح تحالف فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام ببشار الأسد الذي فرّ إلى روسيا مع عائلته في مطلع ديسمبر (كانون الأول) الجاري.