العالم

حث جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الخميس، الإسرائيليين على عدم القيام بأي شيء يؤجج المشاعر ويشجع النشاط العنيف بطريقة أو بأخرى.
وقال خلال مؤتمر صحفي اليوم hgolds: «لا يزال يساورنا الشعور بالقلق إزاء الخطاب والأفعال المتعارضة مع السلام والأمن في الضفة الغربية».
وطالب كيربي بفتح معبر رفح للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة قائلاً: «نريد رؤية فتح معبر رفح بطريقة مستدامة وموثوقة للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة».
وأكد كيربي أن الاجتماع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لا يزال قائماً، خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن، لكن ستكون الأولوية لصحة الرئيس بايدن وتعافيه الكامل من كورونا. وأضاف للصحفيين: «إننا نتوقع أن يحظى الزعيمان بفرصة رؤية أحدهما الآخر حينما يكون رئيس الوزراء نتنياهو في البلاد».
وذكر كيربي أن البيت الأبيض لا يرى أي علامة على حرب شاملة في شمال إسرائيل، لكن إيران حاضرة في كل اجتماعاتنا مع الإسرائيليين ويشمل ذلك دعمها المستمر لجماعات كحزب الله وحماس والحوثيين.
عقبات في طريق الصفقة
نشرت صحيفة بلومبرغ تقريراً سلطت من خلاله الضوء على المفاوضات بين حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. وقالت بلومبرغ إن المفاوضات تواجه 4 نقاط خلافية رئيسية.
ويخوض وسطاء دوليون، هم جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأميركية، جولات تفاوضية في مسعى للتوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل. واحتضنت القاهرة، والدوحة، وباريس، أشواطاً سابقة من المفاوضات التي لم تسفر حتى اللحظة عن اتفاق.
وينص الاتفاق، الذي تحدث عنه المسؤولون الأميركيون، على حل من ثلاث مراحل: أولاً، سيتم وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، ستقوم حماس خلالها بإطلاق سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً، بما في ذلك جميع المحتجزات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين، وجميع الجرحى. وتطلق إسرائيل سراح مئات الفلسطينيين من سجونها وتسحب قواتها من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وتتدفق المساعدات الإنسانية، ويتم إصلاح المستشفيات، وتبدأ الفرق في إزالة الأنقاض.
الصفقة على المحك
صرح وزير جيش الاحتلال، يوآف غالانت، لصحيفة يديعوت أحرونوت بأنه إذا لم يجر التوصل إلى صفقة تبادل في الأسبوعين القريبين فإن مصير المحتجزين سيكون على المحك.
وقال غالانت أمس الأربعاء إن الظروف مواتية لإبرام الصفقة، موضحاً أن نتنياهو هو من يزيد الصعوبات خوفاً من فقدان حلفائه في الائتلاف الحكومي، في إشارة إلى بتسئليل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيسي الشاباك والموساد، ورئيس هيئة الأركان، أجمعوا على صعوبة التوصل إلى تفاهمات مع الشروط الجديدة لنتنياهو.
ومن جانبه، قال يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، إن على نتنياهو أن يعلن في خطابه المرتقب أمام الكونغرس أنه يوافق على صفقة لإعادة المحتجزين.
ويأتي هذا، بينما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن تقديراته تشير إلى أن حركة حماس لا تزال قادرة على قصف تل أبيب والقدس رغم مرور 285 يوماً على الحرب في غزة. وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن حماس لا تزال تمتلك صواريخ بعيدة المدى، مضيفاً أن لدى حركة حماس ثلاثَ كتائب لم تعمل حتى الآن.
متفرقات
العالم
العالم
اقتصاد