العالم

قال مسؤول بارز في كييف، اليوم الأربعاء، إن وفداً حكومياً أوكرانياً التقى بممثلين عن اثنتين من أكبر شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية خلال زيارة إلى الولايات المتحدة، قبل اجتماع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وحسب المصدر التقى وفد بقيادة رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو، ممثلين عن شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون، وفق يرماك عبر تلغرام.
ولم يكشف يرماك مضمون المحادثات، لكنه قال إن تعاون بلاده مع الشركتين "يستمر في النمو" حيث تسعى أوكرانيا للحصول على مزيد من المساعدة لمقاومة روسيا.
وقال ميخايلو بودولياك، وهو مستشار بارز لدى يرماك عبر إكس إن أوكرانيا تسعى للحصول على صواريخ كروز وأنظمة دفاع جوي، وإبرام اتفاقيات للإنتاج المشترك للطائرات دون طيار من الولايات المتحدة.
وتنتج رايثيون أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، المهمة لجهود أوكرانيا لمواجهة الضربات الروسية بعيدة المدى، وصواريخ كروز من طراز توماهوك. ويحرص المسؤولون الأوكرانيون على الحصول على صواريخ توماهوك، التي تسمح لأوكرانيا بضرب أهداف في عمق روسيا، بما فيها ذلك موسكو، بدقة وبرؤوس حربية كبيرة.
وتصنع لوكهيد مارتن مجموعة واسعة من أنظمة الأسلحة المتطورة التي يمكن أن تساعد أوكرانيا.
ورغم أن من المتوقع أن يطلب زيلينسكي موافقة ترامب في المكتب البيضاوي على تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، إلا أن واشنطن ترددت في مثل هذه الخطوة بسبب القلق من تصعيد الحرب وتعميق التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا.
ومع ذلك، هدد ترامب روسيا يوم الأحد بإرسال صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا إذا لم تتحرك موسكو لإنهاء حربها هناك قريباً، وربما كان يستخدم هذا التهديد لزيادة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى تسوية.
ومن جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغست للداعمين الغربيين لأوكرانيا الذين تجمعوا في مقر حلف شمال الأطلسي ناتو، في بروكسل: "إذا لم تنته هذه الحرب، إذا لم يكن هناك طريق للسلام على المدى القصير، فإن الولايات المتحدة، مع حلفائنا، ستتخذ الخطوات اللازمة لفرض تكاليف على روسيا بسبب عدوانها المستمر". وأضاف "إذا كان علينا اتخاذ هذه الخطوة، فإن وزارة الحرب الأمريكية مستعدة للعب دورنا بطرق لا تستطيع سوى الولايات المتحدة عمله".