العالم

شارك آكاش فاتسا، أحد ركاب الرحلة السابقة للطائرة الهندية المنكوبة من دلهي إلى أحمد آباد، مقطع فيديو وثّق فيه أعطالاً فنية خطيرة داخل الطائرة التي تحطمت لاحقًا في حادث مأساوي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص.
في الفيديو الذي نشره عبر منصة X، أظهر فاتسا تعطل أنظمة التكييف، وشاشات التلفزيون، وأزرار استدعاء الطاقم، إضافة إلى انعدام الإنارة داخل المقصورة، معبراً عن صدمته قائلاً: "لا شيء كان يعمل، حتى الأنوار كانت مطفأة بالكامل".
الطائرة المنكوبة، من طراز بوينغ 787 دريملاينر والمسجلة برمز VT-ANB، أظهرت بيانات الرحلة أنها أقلعت من دلهي إلى أحمد آباد صباح يوم الحادث، ثم انطلقت من أحمد آباد متجهة إلى مطار غاتويك في لندن، قبل أن تتحطم بعد دقائق من إقلاعها، وسط انفجار ناري هائل، عقب إرسالها نداء استغاثة "ماي داي"، وفقاً لما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية.
فيديو صادم يوثق تعطل جميع أنظمة الطائرة الهندية المنكوبة قبل تحطمها
شارك آكاش فاتسا، أحد ركاب الرحلة السابقة للطائرة الهندية المنكوبة من دلهي إلى أحمد آباد، مقطع فيديو وثّق فيه أعطالاً فنية خطيرة داخل الطائرة التي تحطمت لاحقًا في حادث مأساوي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص.

في الفيديو الذي نشره عبر منصة X، أظهر فاتسا تعطل أنظمة التكييف، وشاشات التلفزيون، وأزرار استدعاء الطاقم، إضافة إلى انعدام الإنارة داخل المقصورة، معبراً عن صدمته قائلاً: "لا شيء كان يعمل، حتى الأنوار كانت مطفأة بالكامل".

الطائرة المنكوبة، من طراز بوينغ 787 دريملاينر والمسجلة برمز VT-ANB، أظهرت بيانات الرحلة أنها أقلعت من دلهي إلى أحمد آباد صباح يوم الحادث، ثم انطلقت من أحمد آباد متجهة إلى مطار غاتويك في لندن، قبل أن تتحطم بعد دقائق من إقلاعها، وسط انفجار ناري هائل، عقب إرسالها نداء استغاثة "ماي داي"، وفقاً لما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية.
خلل أم اصطدام بطائر
وتشير بيانات الرحلة إلى أن الطائرة وصلت إلى سرعة الإقلاع، لكنها لم تستطع الصعود إلى ارتفاع آمن، مما يطرح فرضية وجود خلل في المحركات أو فقدان قوة نتيجة اصطدام محتمل بطيور في كلا المحركين.
ووصف خبراء الطيران الفيديو الذي وثقه آكاش بأنه دليل على تعطل أنظمة حيوية قد تكون ساهمت في وقوع الحادث، فيما تواصل السلطات المختصة التحقيق وتحليل حطام الطائرة وصندوقها الأسود لكشف الأسباب الدقيقة للكوارث.
تعتبر هذه الحادثة من أكثر الكوارث الجوية دموية في تاريخ الهند، حيث لم يتم العثور على ناجين، سوى شخص واحد نجا بمعجزة ، كما تسبب تحطم الطائرة في منطقة سكنية مجاورة بسقوط ضحايا على الأرض.
كانت الطائرة تحت قيادة الطيار المخضرم كابتن سوميت سبهاروال، الذي يمتلك خبرة طيران تزيد عن 8200 ساعة.
من جهته، أوضح المقدم جون ر. ديفيدسون، طيار ومستشار سلامة طيران سابق، أن بيانات الرحلة تشير إلى عدم بلوغ الطائرة الارتفاع المطلوب بعد الإقلاع.
وأضاف ديفيدسون: "توجد عدة سيناريوهات محتملة، منها مشاكل في الدفع، زيادة في وزن الطائرة، إعداد خاطئ للأجنحة، أو أعطال تقنية كبيرة أثرت على قدرتها على الصعود".

كما لم يستبعد تأثر الحادث بعوامل جوية مثل التغيرات المفاجئة في الرياح أو اصطدام الطيور.
في السياق ذاته، قال القبطان السابق سورابه بهاتناجار لقناة NDTV إن الفيديو يظهر انحدار الطائرة بشكل مفاجئ، مشيراً إلى احتمال "تعرض المحركين لضربات متكررة من الطيور مما أدى إلى فقدان القوة".
بدوره، أكد خبير الطيران سانجاي لازار أن طائرة دريملاينر عمرها 11 عاماً فقط، ما يقلل من احتمالية وجود أعطال فنية مزمنة، مشدداً على أن اصطدام الطيور يفسر بشكل جيد فقدان القوة المفاجئ.

تواصل شركة بوينغ تقديم الدعم الفني للسلطات الهندية، بينما يؤكد مقربون من التحقيق أن هذه هي أول حادثة تحطم لطائرة من طراز 787 دريملاينر.
تجدر الإشارة إلى أن طائرة بوينغ 787 دريملاينر تتميز بكفاءة عالية في استهلاك الوقود، وتصميم حديث يجمع بين الجسم العريض والوزن الخفيف، وتستطيع نقل ما يصل إلى 330 راكباً، وكانت طيران الهند قد طلبت 100 طائرة إضافية من إيرباص في صفقة ضخمة عام 2023 لتحديث أسطولها.وتشير بيانات الرحلة إلى أن الطائرة وصلت إلى سرعة الإقلاع، لكنها لم تستطع الصعود إلى ارتفاع آمن، مما يطرح فرضية وجود خلل في المحركات أو فقدان قوة نتيجة اصطدام محتمل بطيور في كلا المحركين.

ووصف خبراء الطيران الفيديو الذي وثقه آكاش بأنه دليل على تعطل أنظمة حيوية قد تكون ساهمت في وقوع الحادث، فيما تواصل السلطات المختصة التحقيق وتحليل حطام الطائرة وصندوقها الأسود لكشف الأسباب الدقيقة للكوارث.
تعتبر هذه الحادثة من أكثر الكوارث الجوية دموية في تاريخ الهند، حيث لم يتم العثور على ناجين، سوى شخص واحد نجا بمعجزة ، كما تسبب تحطم الطائرة في منطقة سكنية مجاورة بسقوط ضحايا على الأرض.
كانت الطائرة تحت قيادة الطيار المخضرم كابتن سوميت سبهاروال، الذي يمتلك خبرة طيران تزيد عن 8200 ساعة.
من جهته، أوضح المقدم جون ر. ديفيدسون، طيار ومستشار سلامة طيران سابق، أن بيانات الرحلة تشير إلى عدم بلوغ الطائرة الارتفاع المطلوب بعد الإقلاع.
وأضاف ديفيدسون: "توجد عدة سيناريوهات محتملة، منها مشاكل في الدفع، زيادة في وزن الطائرة، إعداد خاطئ للأجنحة، أو أعطال تقنية كبيرة أثرت على قدرتها على الصعود".
كما لم يستبعد تأثر الحادث بعوامل جوية مثل التغيرات المفاجئة في الرياح أو اصطدام الطيور.
في السياق ذاته، قال القبطان السابق سورابه بهاتناجار لقناة NDTV إن الفيديو يظهر انحدار الطائرة بشكل مفاجئ، مشيراً إلى احتمال "تعرض المحركين لضربات متكررة من الطيور مما أدى إلى فقدان القوة".
بدوره، أكد خبير الطيران سانجاي لازار أن طائرة دريملاينر عمرها 11 عاماً فقط، ما يقلل من احتمالية وجود أعطال فنية مزمنة، مشدداً على أن اصطدام الطيور يفسر بشكل جيد فقدان القوة المفاجئ.
تواصل شركة بوينغ تقديم الدعم الفني للسلطات الهندية، بينما يؤكد مقربون من التحقيق أن هذه هي أول حادثة تحطم لطائرة من طراز 787 دريملاينر.
تجدر الإشارة إلى أن طائرة بوينغ 787 دريملاينر تتميز بكفاءة عالية في استهلاك الوقود، وتصميم حديث يجمع بين الجسم العريض والوزن الخفيف، وتستطيع نقل ما يصل إلى 330 راكباً، وكانت طيران الهند قد طلبت 100 طائرة إضافية من إيرباص في صفقة ضخمة عام 2023 لتحديث أسطولها.



