العالم

يجتمع مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي "الكابينت" بطريقة غير عادية، ثلاث مرات في ثلاثة أيام، ليلة أمس الخميس، ومساء يومي السبت والأحد، إثر تطورات الموقف في سوريا، وتفاعلًا مع محاولات التوصل لاتفاق في غزة، وفق "القناة 14".
وقالت القناة المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تستعد لاحتمال سقوط النظام في سوريا، إذ بدأ الجيش الإسرائيلي بحالة استنفار في الجولان بزيادة قواته هناك.
وعلى خلفية التطورات الدراماتيكية في الساحة السورية، يجتمع مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي "الكابينت" بشكل غير عادي ثلاث مرات في ثلاثة أيام.
وأكدت القناة أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل في زيادة قواته خوفًا من اقتراب هيئة تحرير الشام، وهو فصيل من تنظيم القاعدة، من ترسيخ وجوده قرب حدود إسرائيل.
وقالت القناة 14، إذا حدث هذا السيناريو، فستُنشَأ إمارات القاعدة على بعد بضعة كيلومترات من المستوطنات الإسرائيلية، وسيتعين على إسرائيل أن تقرر كيف ستتصرف سريعًا.
ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن أحد السيناريوهات الرئيسية هو "أن يتجاوز المتمردون دمشق، في طريقهم شمالًا، ويقتربون من المنطقة الحدودية في الجولان".
وأضافت المصادر أن "التهديد المحتمل الذي يشكله تنظيم القاعدة في منطقة قريبة جدًا من إسرائيل يتطلب إعادة النظر في السياسة الأمنية في المنطقة".
وتحافظ إسرائيل على حالة تأهب قصوى، على أساس أن التغيرات السياسية والعسكرية في سوريا قد تغير قواعد اللعبة في القطاع الشمالي، وفق المصدر.
وأوضح مسؤولون سياسيون إسرائيليون أن الاستعدادات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى منع التدهور الأمني، الذي من شأنه أن يؤثر على المستوطنات القريبة من الحدود.