العالم

أجرت السلطات الفيدرالية الأمريكية تحقيقًا في محاولة سرية لانتحال شخصية رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، بعد أن تواصل المنتحل المجهول مع جمهوريين بارزين ومديرين تنفيذيين في مجال الأعمال متظاهرًا، بأنه وايلز.
وتُعتبر وايلز التي أدارت حملة ترامب الرئاسية قبل أن تُصبح رئيسة موظفي البيت الأبيض أقرب المستشارين إليه.
وقالت المصادر، إن وايلز أبلغت معارفها باختراق هاتفها المحمول، مما أتاح لمنتحل الشخصية الوصول إلى أرقام هواتف خاصة لبعض أكثر الشخصيات نفوذًا في البلاد.
وكشفت المصادر، أن هاتف وايلز المخترق هو هاتفها الشخصي وليس الحكومي.أفاد بعض من سمعوا المكالمات أن صوتًا بدا مشابهًا لصوت وايلز. ويعتقد مسؤولون حكوميون أن المُنتحل استخدم الذكاء الاصطناعي لتقليد صوت وايلز.
وفي بعض الرسائل النصية، تلقى معارف وايلز طلباتٍ ظنّوا في البداية أنها رسمية، حيث طلب المُنتحل من أحد النواب إعداد قائمة بأسماء الأشخاص الذين يمكن للرئيس العفو عنهم.
واتضح لبعض المشرعين أن الطلبات كانت مشبوهة عندما بدأ منتحل الشخصية بطرح أسئلة عن ترامب كان من المفترض أن تعرف وايلز إجاباتها.
حثّت وايلز بعض معارفها على تجاهل الرسائل، واعتذرت عن الإزعاج. لكن بعض الأشخاص الذين تواصلوا معها تواصلوا مع منتحل الشخصية قبل أن يدركوا أنه ليس وايلز.
وفي الأسابيع الأخيرة، تلقى أعضاء في مجلس الشيوخ وحكام ولايات وكبار المديرين التنفيذيين في قطاع الأعمال وغيرهم من الشخصيات المعروفة رسائل نصية ومكالمات هاتفية من شخص ادعى أنه رئيس هيئة الأركان، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة.