العالم
صندوق النقد يُعلن افتتاح مكتب محلي في كاراكاس قريباً
أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الصندوق سيُفتتح مكتباً له في كاراكاس خلال النصف الأول من العام المقبل، في خطوة تعيد حضوره المباشر في فنزويلا لأول مرة منذ سنوات.

سيفتتح صندوق النقد الدولي مكتباً محلياً في كاراكاس في وقت ما خلال النصف الأول من العام المقبل، وفق ما أعلنته المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا عقب اجتماعها مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز في نيويورك يوم الاثنين. وقالت غورغييفا لوكالة بلومبرغ: «سيحدث ذلك».
إعادة الحضور الميداني بعد انقطاع طويل
تمثل هذه الخطوة عودة مباشرة للصندوق إلى الأراضي الفنزويلية لأول مرة منذ سنوات، وتُعدّ جزءاً من مسار انفراج بدأ في أبريل/نيسان، حين استأنف الصندوق تعاملاته الرسمية مع كاراكاس بعد تجميد استمر منذ مارس/آذار 2019 بسبب خلافات حول الحكومة التي يعترف بها الصندوق. وقبل ذلك، لم يجرِ الصندوق المراجعة السنوية المعتادة لاقتصاد فنزويلا — المعروفة باسم «مشاورات المادة الرابعة» — منذ عام 2004.
طبيعة المكتب ومهامه الفنية
سيضم المكتب ممثلاً مقيماً، ويتركّز عمله حصراً على مهام الرقابة وتقديم المساعدة الفنية، وليس التمويل. وتشمل أنشطته دعم تبادل البيانات والحوار بشأنها، وتنظيم زيارات الخبراء، وبناء القدرات المؤسسية، واستئناف إعداد التقارير الدورية حول معدلات التضخم والناتج المحلي الإجمالي. وقد استأنفت فنزويلا مؤخراً نشر هذه البيانات الاقتصادية الرئيسية بعد سنوات من عدم انتظام إصدارها.
الزيارة التاريخية والبعثات المتابعة
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو خمسة أشهر من استئناف فنزويلا رسمياً علاقاتها مع الصندوق في ظل الإدارة المؤقتة التي تقودها ديلسي رودريغيز. وبعد سنوات من العزلة، زار كبار مسؤولي الصندوق كاراكاس في أواخر يوليو/تموز، وهي أول زيارة من نوعها منذ أكثر من عقدين. وعقب تلك الزيارة، انطلقت بعثة موسعة من موظفي الصندوق، ومن المقرر أن تختتم أعمالها هذا الأسبوع، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
الدعم الفني كأداة رئيسية للانخراط
ويؤكد متحدث باسم الصندوق أن فريقاً فنياً حالياً موجود في كاراكاس لمناقشة قضايا تتعلق بتنمية القدرات، وتوفير البيانات، وتعزيز المؤسسات. وبحسب تقرير سابق لبلومبرغ، تهدف الإدارة الدولية، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إلى تكثيف المساعدة الفنية المقدمة لفنزويلا، في أعقاب بدء الدولة في مشاركة المزيد من البيانات الاقتصادية مع الصندوق. وذكرت المصادر أن الفكرة كانت محور نقاشات مع مسؤولين فنزويليين قبل اتخاذ القرار النهائي.
خلفية تأسيس المكاتب المحلية
ويُعيّن من يُطلق عليهم «الممثلون المقيمون» في المكاتب المحلية، ما يتيح لمسؤولي واشنطن بناء علاقات أوثق مع الدول الأعضاء، ويسمح لموظفي الصندوق بتقديم المشورة والمساعدة الفنية ميدانياً. وكان الصندوق قد افتتح أول مكتب محلي له في دولة عضو عام 1956 في باراغواي، ثم تلاه مكتبان في بوليفيا وهايتي في نفس العام. وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق لا يفتح مكاتبه في الدول لمجرد تقديم القروض، بل تتواجد مكاتبه في عشرات البلدان التي تطلب فيها الدول الأعضاء مساعدته في المجالات الإحصائية والمؤسسية.
آخر الأخبار

يامال «أفضل لاعب في النادي والمنتخب» حسب رافينيا

مبابي يرفض التعليق على قرارات حكم ديربي مدريد

بيونسيه ترتدي كورسيه هاريس ريد الأبيض المُبالغ في انخفاضه بلندن


