Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

شركة إسرائيلية: طورنا نظاما ذكيا لاعتراض المسيّرات الانتحارية

··قراءة 2 دقيقتان
شركة إسرائيلية: طورنا نظاما ذكيا لاعتراض المسيّرات الانتحارية
مشاركة

كشفت شركة "Aero Nous Solutions"، التابعة لمجموعة "أحواض بناء السفن الإسرائيلية"، عن منظومة متقدمة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة.

وتأتي هذه المنظومة، بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، في ظل تصاعد خطر الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تُعد من أبرز التهديدات التي تواجه الجيش الإسرائيلي، ولا سيما في جنوب لبنان.

وتعتمد الآلية الجديدة، على منظومة متكاملة قادرة على رصد المسيّرات، سواء كانت منفردة أو ضمن أسراب، ثم تصنيفها وتحييدها باستخدام وسائل متعددة تشمل أشعة الليزر، وشباك اعتراض تُطلق نحو الهدف لإسقاطه، إضافة إلى وسائل تشويش إلكترونية.

ونقلت "معاريف" عن المدير التنفيذي للشركة، مئير بن شيا، أن تطور تقنيات الطائرات المسيّرة يفرض تطوير حلول دفاعية بوتيرة مماثلة، موضحاً أن الشركة بدأت العمل في هذا المجال قبل 9 سنوات، بينما تأسست بصيغتها الحالية قبل نحو عام ونصف وتضم نحو 40 موظفاً، مع تركيزها على مواجهة التهديدات في الارتفاعات المنخفضة.

وتتميز المنظومة بقدرتها على إنشاء صورة عملياتية موحدة في الزمن الحقيقي، عبر دمج بيانات الرادارات والمستشعرات والأنظمة الكهروبصرية، ما يتيح تتبع الأهداف، والتمييز بينها وبين الطيور أو المركبات، ورصد المسيّرات حتى تلك الموجهة عبر الألياف الضوئية، وهو ما يصعب التعامل معه باستخدام أنظمة التشويش التقليدية.

كما تعتمد المنظومة على خوارزميات ذكاء اصطناعي تقوم بتحليل مستوى التهديد وتحديد وسيلة الاعتراض الأنسب بصورة شبه آلية. ففي حال اقتراب مسيّرة من قوة عسكرية، تستطيع المنظومة اختيار الوسيلة المناسبة لاعتراضها، مثل إطلاق شبكة بقياس أربعة أمتار في أربعة أمتار لإسقاطها، وهي تقنية أكدت الشركة نجاحها خلال التجارب الميدانية.

وتوفر المنظومة خيارات متعددة للتعامل مع التهديدات، تشمل التشويش على إشارات التحكم، والتحقق البصري الليلي والنهاري، والتتبع المستمر، وإدارة عدد كبير من الأهداف في الوقت نفسه، مع توزيع الموارد الدفاعية وفق أولويات الخطر.

وأكدت الشركة أن النظام صُمم للعمل في بيئات معقدة تضم آلاف الأهداف ومئات الأصول الدفاعية، مع تقليل العبء على المشغلين وتسريع اتخاذ القرار، بما يسمح بإدارة المجال الجوي المنخفض بكفاءة عالية.

ووفق الشركة، يمكن نشر المنظومة لحماية المطارات والموانئ، والقواعد العسكرية، والقوات المتحركة، والمنشآت الحيوية، والمرافق الاستراتيجية، إضافة إلى تأمين الفعاليات الكبرى.

كما طورت الشركة طائرة اعتراضية قادرة على بلوغ ارتفاع يصل إلى ثلاثة آلاف قدم، والطيران بسرعة 100 متر في الثانية ولمسافة لا تقل عن 10 كيلومترات، مع إمكانية تشغيلها ذاتياً أو عبر مشغل بشري، حيث تتكامل مع المنظومة لتحديد الأهداف واعتراضها، مع القدرة على إعادة تصنيف التهديدات وتقليل أخطاء التعرف عليها.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة