العالم

أعلنت روسيا، اليوم الإثنين استعدادها لبدء محادثات سلام مع أوكرانيا من دون أي شروط مسبقة، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية، بعدما شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف الحرب.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف لوسائل إعلام روسية "أكد الجانب الروسي مراراً استعداده، كما أكد الرئيس لبدء مفاوضات مع أوكرانيا من دون شروط مسبقة".
وأكد بيسكوف أن روسيا ما زالت في انتظار "إشارة" من كييف لاستئناف المحادثات.
في المقابل، ورداً على سؤال حول وجود شروط مسبقة لروسيا من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات مع أوكرانيا، قال وزير الخارجية سيرغي لافروف لصحيفة "أو غلوبو" البرازيلية "الاعتراف الدولي بملكية روسيا للقرم وسيفستابول وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا أمر أساسي".
وأشار المتحدث إلى أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن القضية الأوكرانية لا يزال مستمراً، مع آمال في الوصول إلى نتائج مقبولة للطرفين.
وشدد على أن "الجهود الأمريكية لدفع عملية السلام في أوكرانيا مستمرة"، مضيفاً أن موسكو كانت قد أبدت استعدادها للحوار من أجل تحقيق تسوية سلمية.
وفيما يتعلق بمحادثات محتملة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفاد الكرملين بأنه لا توجد محادثات مجدولة في الوقت الحالي، لكن "من الممكن الاتفاق عليها في أي لحظة إذا اقتضت الحاجة".
وصعّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من الضغوط على أوكرانيا وروسيا للتوصل إلى اتفاق سلام.
وصرّح روبيو في مقابلة تلفزيونية، الأحد بأن: "هذا الأسبوع سيكون أسبوعا مهما للغاية، حيث يجب علينا أن نقرر ما إذا كان هذا الجهد الذي نشارك فيه يستحق الاستمرار، أم أن الوقت قد حان للتركيز على قضايا أخرى لا تقل أهمية، إن لم تكن أكثر أهمية"، في إشارة إلى دور واشنطن كوسيط.
وأثار الرئيس الأمرسكي دونالد ترامب غضب أوكرانيا، وإشادة موسكو، عندما قال إن المنطقة التي تحتلها روسيا منذ عام 2014 "خسرتها" كييف بالفعل، واتهم نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعرقلة اتفاق محتمل مع موسكو عبر رفضه التنازل عن شبه الجزيرة.



