Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

روبيو وويتكوف يطلعان الكونغرس على مذكرة التفاهم مع إيران

مشرعون أمريكيون يستجوبون روبيو وويتكوف بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، مع تسليط الضوء على مخزون اليورانيوم وعائدات النفط وألغام مضيق هرمز.

··قراءة 2 دقيقتان
روبيو وويتكوف يطلعان الكونغرس على مذكرة التفاهم مع إيران
مشاركة

خلال جلسة إحاطة داخل الكونغرس، استجوب أعضاء من الحزبين وزير الخارجية ماركو روبيو وكبير مبعوثي الشرق الأوسط ستيف ويتكوف حول مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس دونالد ترامب مع إيران.

طرح الديمقراطيون أسئلة حادة في المكالمة الجماعية مع أعضاء مجلس النواب، بينما ضغط النائب الجمهوري داريل عيسى للاستفسار عن مصير مخزون إيران من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام في تصنيع الأسلحة النووية.

أكد ويتكوف وروبيو، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الهدف من المذكرة هو التوصل إلى اتفاق نهائي يمنع إيران من الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب، وأن مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب هذا الشهر تهدف إلى فتح الباب أمام هذه المفاوضات.

طالب الديمقراطيون بمزيد من التفاصيل حول المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران بموجب المذكرة، بما في ذلك عائدات النفط التي كانت خاضعة للعقوبات سابقاً.

تبادلت النائبة ديبي واسرمان شولتز الحديث مع روبيو وويتكوف حول موضوع رفع العقوبات النفطية قبل انقطاع المكالمة، حيث ذكر مسؤول في إدارة ترامب أن الانقطاع كان بسبب مشاكل فنية وليس نتيجة للأسئلة المطروحة.

أثارت النائبة الديمقراطية مادلين دين تساؤلات حول مصالح ويتكوف التجارية في الشرق الأوسط أثناء توليه التفاوض مع إيران، مما دفع روبيو إلى الدفاع عنه بقوة، وفقاً لمصدرين.

في مكالمة منفصلة مع مجلس الشيوخ، سأل زعيم الأقلية تشاك شومر المسؤولين عن العقوبات النفطية، حيث أكد له المسؤولان أن إيران ستحصل على مليارات الدولارات من عائدات النفط مع استمرار نفوذها على مضيق هرمز.

وصف شومر الإحاطة بأنها "متأخرة وناقصة وخالية من التفاصيل"، ودعا روبيو إلى الإدلاء بتصريحاته علناً وتحت القسم.

رد مسؤول في الإدارة بأن شومر سبق أن تلقى إحاطة ضمن قادة الأمن القومي، وأتيحت له فرصة طرح المزيد من الأسئلة خلال اجتماع مجلس الشيوخ.

في وقت لاحق، قدم مسؤولون من البيت الأبيض إحاطة سرية لكبار قادة الكونغرس ورؤساء اللجان في مبنى الكابيتول وسط شكوك من الحزبين حول بنود مذكرة التفاهم، خصوصاً رفع العقوبات النفطية وصندوق إعادة الإعمار البالغ 300 مليار دولار، الذي يخشى الجمهوريون من أن يساهم في دعم الجيش الإيراني ووكلائه الإقليميين.

حاول روبيو وويتكوف تهدئة المخاوف المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين ضرورة إزالة المزيد من الألغام البحرية، كما أشار ويتكوف إلى أن إيران انتهكت بنود الاتفاق بشن هجوم بطائرة مسيرة على سفينة عابرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة