العالم

مع تزايد الهجمات التي تشنها جماعات مثل نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، تصاعدت المخاوف والتحذيرات من أوساط حقوقية وسياسية في بوركينا فاسو من سياسة تجنيد المدنيين وجرهم نحو جبهات القتال.
وفي الأيام الماضية شنت هذه الجماعة، التي تتمركز أيضاً في مالي المجاورة، هجمات دموية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 270 جنديا في بوركينا فاسو وكذلك من المجندين؛ ما أحيا المخاوف من أن يدفع المدنيون الذين تم تجنيدهم ثمن الأزمة الأمنية التي تعيشها واغادوغو.
وكانت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو بقيادة الجنرال إبراهيم تراوري قد أعلنت في 2022 عن استراتيجية من أجل تعبئة 50 ألف مقاتل من المدنيين في محاولة لإعطاء زخم جديد للحرب على الجماعات المسلحة.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت سيطرت فيه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مؤخرا على مدينة جيبو الرئيسة في شمال بوركينا فاسو، في تطور أثار تحذيرات من خطورة الوضع الميداني للجيش والميليشيات التابعة له، والتي تحاول الحد من نفوذ الجماعات المسلحة.



