العالم
خلط الرئيس الأمريكي جو بايدن بين اسمي نائبته كامالا هاريس ومنافسه الجمهوري دونالد ترامب، أمس الخميس، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإنهاء مسعاه لإعادة انتخابه لولاية جديدة.

وقال بايدن رداً على سؤال من رويترز بشأن ثقته في هاريس: "انظر، لم أكن لأختار ترامب نائبة الرئيس لتكون نائبة للرئيس ما لم تكن مؤهلة لتكون رئيسة".
وجاء هذا بعد ساعات قليلة من إشارة بايدن عن طريق الخطأ إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أنه "الرئيس بوتين".
وبالطبع لم يفوت غريمه اللدود ترامب هذه الفرصة الذهبية، وكأنه وضع الرئيس بايدن بمؤتمره وتصريحاته تحت المجهر. وسرعان ما نشر ترامب عدة مقاطع للرئيس بايدن من المؤتمر الصحافي، لكي يظهر ويبيّن تلك الزلات أو الهفوات، ولا تمر مرور الكرام.
كما سخر ترامب من هفوات بايدن الأخيرة، وقال على شبكته "تروث سوشال": "عمل جيّد يا جو".
وتتعرض حملة بايدن لضغوط منذ أسبوعين، على خلفية أدائه المتواضع في مناظرة جمعته مع ترامب (78 عاماً).
وتتزايد شكوك المانحين والداعمين والسياسيين الديمقراطيين الذين يخشون من أن بايدن (81 عاماً) لم يعد قادراً على التغلب على ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) أو قيادة البلاد لولاية أخرى من 4 سنوات.



