العالم

يستعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي خلال الأيام القليلة المقبلة، لتسلم تقرير التحقيق العسكري حول تقييم الاستخبارات الإسرائيلية والإخفاقات في ليلة 6 تشرين الأول الماضي، عشية هجوم "طوفان الأقصى" الذي شنته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، واستهدفت من خلاله مواقع عسكرية وبلدات إسرائيلية في محيط قطاع غزة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه نظرًا لعدم وجود لجان تحقيق خارجية في إخفاقات أجهزة الأمن الإسرائيلية في هذه المرحلة، في خضم الحرب التي تشنها إسرائيل منذ 318 يوما على قطاع غزة، يجري الجيش الإسرائيلي تحقيقاته "المهنية" مع نفسه بشأن السابع من تشرين الأول الماضي، وما سبقه من أحداث.
وأوضحت القناة أنه "لن يتم نشر التقرير للجمهور، لكنه سيضاف إلى سلسلة التحقيقات الداخلية التي يجريها الجيش الإسرائيلي حول السابع من تشرين الأول 2023. علما بأن الجيش الإسرائيلي كان قد سمح بنشر التحقيق في أحداث كيبوتس "بئيري" والمعارك التي اندلعت فيه عقب سيطرة فصائل المقاومة عليه خلال الهجوم.
وأهم ما توصل إليه التحقيق:
ليلة 6 تشرين الاول:
وبحسب التحقيق، فإن القيادة السياسية في إسرائيل طالبت الجيش بتحقيق حالة من الهدوء في قطاع غزة، وعزز مكانة حماس على حساب السلطة الفلسطينية من خلال إدخال ملايين الدولارات من قطر إلى القطاع، والسماح لآلاف العمال الغزيين بالعمل في إسرائيل، بما في ذلك في كيبوتسات ‘غلاف غزة‘".
ويظهر التحقيق أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إسرائيل اعتبرت على مدى السنوات الماضية أن حركة حماس تشكل "مكسبا"، وأن "هذه السياسة أملاها المستوى السياسي الذي خلقت قراراته بشأن حركة حماس التصور الأمني الذي أدى إلى أحداث 7 تشرين الأول".



