Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

بيان نادر وتوبيخ.. "مذكرة التفاهم" تفجر خلافًا واسعًا داخل القيادة الإيرانية

··قراءة 2 دقيقتان
بيان نادر وتوبيخ.. "مذكرة التفاهم" تفجر خلافًا واسعًا داخل القيادة الإيرانية
مشاركة

قال تقرير عبري إن أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران، وهي الهيئة التي تنتخب المرشد الأعلى، تبادلوا اتهامات نادرة، بشأن "مذكرة التفاهم" مع واشنطن، ما يكشف صراعات داخلية بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة.

وذكرت قناة i24 العبرية أن خلافًا علنيًا داخل مجلس الخبراء في إيران اندلع بعدما نشر معظم أعضائه بيانًا بشأن مذكرة التفاهم التي وقّعت مع الولايات المتحدة، مما أدى إلى انتشار توبيخ علني غير عادي من قبل قيادة الهيئة خلال ساعات قليلة.

ووفق ما نشره الموقع العبري الناطق باللغة العربية، فقد بدأ الخلاف عندما نشر 62 من أصل 88 من أعضاء المجلس بيانًا مشتركًا وحادًا يتجاوز البروتوكول المعتاد للهيئة المحافِظة والصامتة عادة.

وفي البيان، أعرب الأعضاء عن معارضة شديدة لأي تنازلات في المفاوضات، ودعوا إلى استمرار ما سموه "الكفاح المسلح ضد الغرب وإسرائيل".

وذكرت التقارير أن تصريح الأغلبية في المجلس لم يكتفِ بانتقاد سياسي، بل تبنى نبرة متطرفة، إذ أوضح الموقعون أن الحفاظ على "الخطوط الحمراء" التي وضعها القائد الأعلى مجتبى خامنئي هو "واجب ديني" لا يجوز الإخلال به بأي شكل من الأشكال، وفق تعبيرهم.

كما دعا أعضاء المجلس إلى معاقبة المسؤولين عن اغتيال المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مشيرين إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووفقًا لهم، فإن كل شخص لديه إمكانية الوصول إلى هؤلاء الأشخاص عليه "واجب ديني" بتصفيتهم.

ووفقًا للتقرير العبري، وصف الموقعون إعادة فتح مضيق هرمز بينما المعركة في لبنان لا تزال مستمرة بأنها "خطأ استراتيجي"، وطالبوا بإخراج حقوق إيران النووية من أي مفاوضات، وفق تعبيرهم.

وأفاد التقرير بأن قيادة مجلس الخبراء لم تتأخر في الرد، فقد أصدرت توضيحًا علنيًا تضمن توبيخًا للأعضاء الذين وقعوا على الرسالة.

وعلى الرغم من أن أمانة المجلس شددت على ولائها لمجتبى خامنئي، فإنها انتقدت تجاوز الإجراءات ونشر بيان لا يمثل موقف المجلس الرسمي والموحد.

وجاء في البيان: "يجب نشر المواقف الرسمية عبر المؤسسات المخولة". وأضافت: "كان يجب على الموقعين السعي إلى نقاش أوسع للحفاظ على وحدة الصف".

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء "مهر" أن عدد التوقيعات في الحملة الداعمة لبيان مجلس الخبراء بشأن ضرورة ملاحقة مرتكبي اغتيال المرشد الأعلى، تجاوز 17 ألف توقيع، بعد يوم واحد من بدء الحملة.

وبحسب البيانات الواردة من موقع "الحملة"، وقّع 17192 شخصًا على الحملة، معربين عن دعمهم لمحتويات البيان.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة