العالم

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، مراسلة شبكة "سي إن إن" ناتاشا برتراند، بعد نشرها أول تقرير حول التقييم الاستخباراتي المتعلق بتأثير الضربة الأمريكية على منشآت إيران النووية.
وقال ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشيال": "يجب طرد ناتاشا برتراند من "سي إن إن"، شاهدتها لثلاثة أيام وهي تنشر أخبارًا زائفة.. يجب توبيخها على الفور، ثم طردها مثل الكلب".

واتهم ترامب المراسلة الأمريكية بالكذب ونشر معلومات غير دقيقة حول المواقع النووية الإيرانية، مضيفًا أنها "تسعى لتشويه سمعة طيارينا الذين نفّذوا مهمة ناجحة بدقة".
ووصف ترامب برتراند بأنها "غير مؤهلة للظهور على الشاشة"، قائلًا إنها "من الأشخاص الذين دمّروا سمعة شبكة كانت عظيمة في السابق".
من جانبها، ردّت شبكة "سي إن إن" ببيان عبر منصة "إكس"، أكدت فيه دعمها الكامل لبرتراند وتقاريرها، وقالت: "نحن ندعم بنسبة 100% صحافة ناتاشا، وخصوصًا تغطيتها للهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية".
وأوضحت الشبكة أن التقرير يستند إلى "نتائج أولية قابلة للتحديث"، مشددة على أن نقل مثل هذه التقييمات يندرج ضمن "مصلحة عامة مشروعة".
وكانت برتراند أول من كشف التقييم الاستخباراتي الأمريكي لحجم الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية الثلاث، عقب الضربات التي بدأت في 13 يونيو/ حزيران، واستهدفت مواقع حساسة في طهران ومناطق أخرى، وأسفرت عن مقتل قادة عسكريين وعلماء إيرانيين.
يذكر أن بيرتراند البالغة من العمر 33 عامًا، تعمل كمراسلة سياسية مع شبكة "سي إن إن"، وسبق أن غطت الحرب في أوكرانيا وفي قطاع غزة.