العالم
بريطانيا توسع عقوباتها ضد روسيا لتشمل برامج الشباب والإعلام
لندن تفرض عقوبات على عشرات المسؤولين والإعلاميين ومنظمات شبابية روسية بتهمة ترحيل الأطفال الأوكرانيين وتلقينهم أفكاراً.

أعلنت بريطانيا، الاثنين، فرض عقوبات جديدة استهدفت عشرات المسؤولين الروس وعاملين في الإعلام ومنظمات، متهمة إياها بإدارة برامج شبابية موالية للكرملين وشبكات دعاية، فضلاً عن تورطها في ترحيل أطفال أوكرانيين وتلقينهم أفكاراً معينة.
وبحسب وكالة "رويترز"، فإن العقوبات البريطانية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022 شملت أكثر من 3200 فرد وشركة وسفينة، ضمن نظام عقوبات يهدف إلى تعطيل الأنشطة الروسية ودعم كييف.
وركزت حزمة العقوبات الجديدة على كيانات وصفتها لندن بأنها تدير برامج شبابية تابعة للكرملين، إضافة إلى وسائل إعلام ومنظمات متهمة بنشر الدعاية. كما طالت عقوبات سابقة سفناً وشركات مرتبطة بتجارة النفط بهدف خفض عائدات الطاقة الروسية، لكنها توسعت مؤخراً لتشمل كيانات ذات تأثير مباشر على الأفراد.
وفي الأسبوع الماضي، أضافت بريطانيا عقوبات على 35 شخصاً وكياناً قالت إنهم متورطون في تجنيد مهاجرين للقتال إلى جانب روسيا ضد أوكرانيا، وإنتاج طائرات مسيرة تستخدم في الحرب.





