العالم

بدأ الناخبون في تايوان الإدلاء بأصواتهم، السبت، في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي وصفتها الصين بأنها خيار بين "الحرب والسلام"، وتجري في الوقت الذي تكثف فيه بكين ضغوطها لمحاولة إجبار الجزيرة على قبول السيادة الصينية.
ومن المقرر خلال هذا الاستحقاق انتخاب رئيس إدارة تايوان ونواب المجلس التشريعي (البرلمان)، حيث سيتوجه نحو 19.5 مليون شخص للتصويت في أكثر من 17 ألف مركز اقتراع مفتوح.
وفي نهاية النهار ستتم عملية الفرز اليدوي لأصوات الاقتراع، حيث أقرت لجنة الانتخابات بمنع التصويت الإلكتروني.
ويتم انتخاب رئيس الإدارة في تايوان لمدة 4 سنوات، ويفوز المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات دون وجود جولة ثانية أخرى من الانتخابات.
ويشارك في الانتخابات ثلاثة مرشحين من 3 أحزاب هي الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم لاي تشينغدي (الذي يدعو إلى استقلال الجزيرة عن البر الرئيسي (الصين)، وحزب "الكومينتانغ هو يوي" المعارض، وحزب الشعب التايواني "كي وينزي" (تأسس الحزب عام 2019 في معارضة الحزبين الرئيسيين في الجزيرة، اللذين احتفظا بالسلطة لعدة عقود).
ولم تحدد بكين صراحة أي من المرشحين سيكون الأكثر تفضيلاً لمزيد من الحوار مع تايبيه، لكنها تنتقد علنًا لاي تشينغدي بسبب موقفه، وتعارض بكين وواشنطن أي تدخل خارجي في الانتخابات في تايوان.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية، السبت، إنها رصدت منطادين صينيين يعبران مضيق تايوان خلال الـ 24 ساعة الماضية، في وقت طلبت واشنطن من بكين الحفاظ على السلام في الجزيرة التي تشهد انتخابات رئاسية حاسمة.
ويأتي تحليق المنطادين بالتزامن مع افتتاح صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية حاسمة في الجزيرة التي تؤكد الصين أنها جزء من أراضيها.
وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال لقائه مسؤولا صينيا كبيرا الجمعة، أهمية "الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان"، في وقت تشهد الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتُطالب بها بكين انتخابات رئاسية، السبت.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان بعد اجتماع في واشنطن بين بلينكن وليو جيان تشاو رئيس الدائرة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن "وزير الخارجية شدد مجددا على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي".
اخبار لبنان
كرة القدم
العالم
لايف ستايل