العالم

قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أمس الثلاثاء، إن الهدف العام للولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو خفض التصعيد والردع والوقوف في وجه أي هجمات مستقبلية وتجنب الصراع الإقليمي.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، قالت غرينفيلد، خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس: «يبدأ هذا بإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار الفوري وإطلاق سراح المحتجزين في غزة، مضيفة: «نحن بحاجة إلى إنهاء هذا الأمر».
الجزائر تطالب بمحاسبة الاحتلال
من جهته، قال مندوب الجزائر بمجلس الأمن، عمار بن جامع، إن المسؤولية القانونية والأخلاقية الأساسية تقع على عاتق المجلس الذي ينبغي أن يتحرك وبشكل حاسم لتنفيذ الولاية المنوطة به والمتمثلة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مطالبا المجلس بمحاسبة الاحتلال بآليات الجزاءات.
وأضاف، خلال كلمته بمجلس الأمن، أمس الثلاثاء: «يجب على المجلس أن يحترم التزاماته ومسؤوليته في معالجة السبب الجذري للقضية الفلسطينية وهو الاحتلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية».
وقال إن مسؤولية المجلس هي أن يحمل إسرائيل المسؤولية ويحاسبها بكل السبل القانونية، مضيفا: «منذ 310 أيام ومجلسنا لم يكترث لما يحدث بينما يخضع سكان غزة بأكملهم لعقوبة جماعية».
وقال مندوب الجزائر: «يجب أن يكون هناك التزام بتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، ومنع التصعيد الخطير بسبب قوات الاحتلال التي لا تزال تتحدى الالتزام بالقرارات التي صدرت عن مجلس الأمن ومن بينها القرار الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة».
وأوضح أن العدوان المكثف لقوات الاحتلال على غزة يشكل خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن ويفسد جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة.