العالم
المكان والزمان.. تفاصيل جديدة للاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران

أفاد مسؤولون ودبلوماسيون غربيون بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق قد يمهّد لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء أشهر من التوترات التي أثرت على أسواق الطاقة العالمية، قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع الأسبوع المقبل.
وبحسب مسؤولين مطلعين لوكالة "بلومبرغ"، فإن الاتفاق المرتقب قد يأتي في شكل مذكرة تفاهم تمهد لتسوية أوسع بين الجانبين، فيما يجري تداول مدينة جنيف السويسرية كموقع محتمل للتوقيع يوم الأحد القادم.
وأشار مسؤولون بمجموعة السبع إلى وجود مؤشرات إيجابية على تقدم المفاوضات، لكنهم حذروا من أن محاولات سابقة للتوصل إلى تفاهمات مماثلة لم تكتمل في مراحلها النهائية.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد، رغم الإقرار بوجود تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب التي تسببت في اضطرابات واسعة بالمنطقة ودفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع.
كما كشف دبلوماسي مطلع أن المفاوضين الإيرانيين وافقوا مبدئياً على الاتفاق، فيما لا يزال موقف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي غير واضح، باعتباره صاحب القرار النهائي في الملفات الاستراتيجية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن إلغاء ضربات جوية كانت مقررة ضد إيران، مؤكداً أن اتفاقاً بات قريباً لتمديد الهدنة لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأدت هذه التطورات إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم العالمية، مع تنامي آمال المستثمرين بقرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.





