العالم

أصرت وزارة الخارجية الإيرانية ليل الثلاثاء الأربعاء على أن نشاطات إيران النووية سلمية وتتماشى مع الالتزامات الدولية، بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ إيران وضعت آلية جديدة لتسريع وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة.
\n \nوفي تقريره الأخير، أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الدول الأعضاء بأنّ طهران "توصلت إلى آلية تشغيلية جديدة من أجل إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة" في منشأة نطنز (وسط).
\nوقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده في بيان إن "جميع البرامج والإجراءات النووية لجمهورية إيران الإسلامية تمتثل امتثالا كاملا لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ولالتزامات إيران في إطار اتفاقية الضمانات، وتم تنفيذ هذه البرامج تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبإشعار مسبق".
\nوأوضحت الوكالة الأممية أنّ الآلية الجديدة تقوم على استخدام "مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي" بدلا من مجموعة واحدة إذا ما استثنينا اختبارا أوليا لبضعة أيام أجري في نيسان/أبريل، مضيفة أنّ طهران أطلقت بالفعل هذه الآلية.
\nوبحسب تقرير غروسي، أنتجت إيران مئتي غرام من اليورانيوم المعدني المخصّب بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنّها بدأت إنتاج اليورانيوم المعدني لأغراض بحثية، وهو موضوع حسّاس لأنّ هذه المادة يمكن استخدامها في تصنيع السلاح النووي.
وكانت إيران باشرت في نيسان تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، مقابل 20 في المئة سابقا، وهي أعلى بكثير من نسبة الـ3,67 في المئة المحدّدة في الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.
\nوأتاح هذا الاتفاق رفع جزء من العقوبات الدولية المفروضة على إيران مقابل التزامها عدم حيازة أسلحة نووية. لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد الرئيس دونالد ترامب عام 2018، أعيد فرض العقوبات الأميركية.
\nومنذ العام 2019، حررت الجمهورية الإسلامية نفسها تدريجا من الالتزامات التي تعهدت بها للحد من برنامجها النووي.
\nوتابع زاده "من البديهي أن تتابع إيران برنامجها النووي السلمي البحت على أساس حاجاتها وقراراتها السيادية، وفي إطار التزاماتها في اتفاقية الضمانات، ما لم يُستأنف التنفيذ الكامل، ومن دون قيد أو شرط، للاتفاق النووي من قبل أميركا وسائر أطراف الاتفاق".
\nويسعى الرئيس الأميركي جو بايدن للعودة إلى الاتفاق وقد بدأت محادثات غير مباشرة بهذا الشأن في فيينا في نيسان بوساطة أوروبية.
\nلكنّ الجلسة الأخيرة التي عقدت في 20 حزيران لم تفض إلى أيّ تقدّم ملموس.