Daily Beirut

العالم

الكرملين يعلق على مذكرات ميركل وحديثها عن بوتين وكلبته السوداء

··قراءة 2 دقيقتان
الكرملين يعلق على مذكرات ميركل وحديثها عن بوتين وكلبته السوداء
مشاركة

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تعليقاً على مذكرات المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتمد حقاً على نهج متساوٍ في العلاقات مع ألمانيا.

ووفق وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن تصريحات بيسكوف في مقابلة صحافية عندما سئل هل كانت ميركل تحاول توضيح موقفها من "صيغة مينسك" حول أوكرانيا في مذكراتها، فقال إن الرئيس بوتين كان يأمل حقاً في وجود نهج بناء ومتساو ومتبادل المنفعة في العلاقات معهم وكان يؤمن بذلك بصدق. لقد فعل الرئيس كل شيء لتحقيق هذا المستوى من العلاقات مع ألمانيا، وكان مستعداً لقبول مخاوف الجانب الآخر. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن يتوافق بتاتاً مع المزاج الحقيقي الذي كان داخل ميركل في ذلك الوقت".
وأضاف "يتضح الآن من خلال كلماتها ومن خلال مذكراتها، أنها كانت تنوي خداع الجانب الروسي في اتفاقيات مينسك".

وتابع المتحدث باسم الكرملين قائلاً: "من الواضح أنها لا تزال واحدة من أكثر الشخصيات ثقلاً في السياسة، رغم أنها متقاعدة بالفعل، إلا أن سلطتها ربما لا تزال رائدة بين السياسيين الألمان. وبطبيعة الحال، فإن كلمتها في مثل هذا الوضع الصعب تستحق الكثير، ربما يستمع إليها الألمان وينظرون إليها"

وأشار بيسكوف، تعليقاً على تصريح المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل بأن فلاديمير بوتن تأخر عن حضور قمة مجموعة الثمانية في 2007 "بسبب الجعة"، إلى أن سبب التأخير كان بسبب الجدول الزمني الصعب في تلك الاجتماعات.

وعن موقف بوتين من ميركل، التي عُرضت مذكراتها للبيع هذا الأسبوع قال: "الحقيقة هي أن بوتين اعتمد حقاً على نهج بناء ومتساو ومفيد للجانبين في العلاقات، وكان يعتقد أنه من خلال التعاون يمكن للمرء تحقيق الاستقرار والقدرة على التنبؤ والتأمين ضد مثل هذه المخاطر الجيوسياسية. لقد كان يؤمن بهذا بصدق، ولا يزال يؤمن بذلك، وفعل كل شيء".

وطرحت مذكرات المستشارة الألمانية السابقة، "الحرية"، للبيع الثلاثاء الماضي في وقت واحد في 31 دولة حول العالم، بما فيها روسيا والصين.

وقالت ميركل في مذكراتها، على وجه الخصوص، إنها اعتبرت ظهور كلبة بوتين لابرادور كوني في المفاوضات الرئاسية بمثابة استعراض للقوة، لأن المستشارة الألمانية كانت تخاف الكلاب.

وكتبت ميركل في مذكراتها أنها كانت تعلم أن بوتين كان يأتي بصحبة كلبته الأليفة كوني في بعض الأحيان إلى اجتماعات مع ضيوف أجانب، ومن ثم طلبت من أحد مساعديها في العام السابق أن يلفت نظر فريق بوتين إلى ذلك لأنها تخاف الكلاب.

وحين التقيا في موسكو في 2006، قالت إن "بوتين احترم الطلب"، لكنه قدم لها "دمية كبيرة لكلب"، قائلاًً إنها "لا تعض".

ونفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، تعمد استخدام كلبته كوني، من فصيلة كلاب اللابرادور السوداء، لترهيب المستشارة الألمانية.

وعلق بيسكوف على ذلك قائلاً: "عندما يسافر الناس في أوروبا بحرية تامة في وسائل النقل العام مع الكلاب، ويُسمح للكلاب بالجلوس على مقعد في الحافلة، فإنهم يذهبون إلى المطاعم مع الكلاب، فجأة، إذا كان هذا كلب بوتين، فهذا دليل على القوة. لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بالحيرة من مثل هذه الكلمات، لأن بوتين استقبلها بحرارة، وأظهر أقصى قدر من الضيافة. إذا كانت تكتب بهذه الطريقة، فمن المحتمل أنها لم تكن منفتحة على الحوار كما كان بوتين معها"، مشيراً إلى أن ميركل كانت موضع ترحيب في روسيا.

مشاركة

مقالات ذات صلة