العالم

اعترف التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الثلاثاء، لأول مرة رسمياً بارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في البلاد، قائلاً إن إيران "لديها الكثير من الشهداء".
وقرأ المذيع بياناً قال فيه إن "جماعات مسلحة وإرهابية" دفعت البلاد إلى "تقديم الكثير من الشهداء". وجاء الاعتراف بعدما قال نشطاء إن الحصيلة تجاوزت ألفي قتيل، وذلك في الوقت الذي أجرى فيه الإيرانيون مكالمات هاتفية إلى الخارج لأول مرة منذ أيام، بعد أن قطعت السلطات الاتصالات خلال حملة قمع المتظاهرين.
وقال نشطاء إن حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران ارتفعت اليوم إلى ألفين على الأقل. وأعلنت وكالة أنباء النشطاء الحقوقيين، في الولايات المتحدة، والتي كانت دقيقة في رصد الاضطرابات السابقة في السنوات القليلة الماضية، هذه الحصيلة. وتعتمد الوكالة على الداعمين في إيران للتحقق من المعلومات.
وذكرت المجموعة أن 1847 قتيل على مدار أسبوعين من الاحتجاجات كانوا من المحتجين، بينهم 135 من عناصر الحكومة. وقتل 9 أطفال، و9 مدنيين آخرين، لم يشاركوا في الاحتجاجات.
وبدأت الاضطرابات في طهران في 28 ديسمبر (كانون الأول) احتجاجاً على تدهور قيمة العملة الوطنية، تحولت إلى احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد ضد حكام إيران، وخاصة المرشد علي خامنئي، 86 عاماً.
ويقول نشطاء إن قوات الأمن ردت بأساليب وحشية، تشمل إطلاق الغاز المسيل للدموع، والرصاص، ما تسبب في مقتل مئات المتظاهرين. وأظهرت صور حصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس" اليوم من المظاهرات في طهران كتابات على الجدران وهتافات تطالب بالموت لخامنئي، وهو أمر يمكن أن يؤدي إلى الإعدام.
وبعد فترة وجيزة من إعلان حصيلة القتلى الجديدة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر "تروث سوشيال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج، استولوا على مؤسساتكم". وأضاف "لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل غير المبرر للمتظاهرين. المساعدة في الطريق"، لكن دون أن يذكر أي تفاصيل.

اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
العالم