العالم

سافر وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية الهند وباكستان في اليومين الماضيين في إطار جهود المملكة للدفع نحو التهدئة، فيما تتواصل الاشتباكات الحدودية بين البلدين منذ عدة أيام.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الدولة للشؤون الخارجية ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، زار الهند وباكستان في 8 و9 مايو (أيار) الجاري.
وأضافت الوكالة أن الجولة تأتي "في إطار مساعي المملكة للتهدئة ووقف التصعيد وإنهاء المواجهات العسكرية الجارية، والعمل على حل كافة الخلافات من خلال الحوار والقنوات الدبلوماسية".
وترتبط السعودية بعلاقات سياسة واقتصادية وثيقة مع البلدين، وتستضيف ملايين العمّال منهما، وهم يشكلون أكثر من ربع قوة العمالة الأجنبية في المملكة.
وتصاعد التوتر بشكل كبير بين القوتين النوويتين بعد هجوم خلف 26 قتيلاً مدنياً في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، وحمّلت نيودلهي مسؤوليته لإسلام آباد.
وشنت الهند ضربات الأربعاء على الأراضي الباكستانية ردّا على الهجوم، في الشطر الهندي من كشمير، وسرعان ما ردّ الجانب الباكستاني عليها، لتندلع مواجهة عسكرية هي الأعنف منذ أكثر من عقدين بين القوتين النوويتين.
ومنذ ذلك الحين تتوالى الضربات الصاروخية، والقصف المدفعي، والهجمات بالطائرات دون طيار بين البلدين، قد أسفرت الاشتباكات الحدودية منذ 3 أيام عن مقتل نحو 50 مدنياً من الطرفين.
وفي الشهر الماضي، أفاد مسؤول سعودي بأنّ بلاده تبذل جهوداً لاحتواء التوتر بين الهند وباكستان. وأكّد قائلاً: "البلدان حليفان للمملكة، ولا نريد أن يخرج الوضع عن السيطرة بينهما".



